إيران تعلن وضع نظام قانوني جديد لمضيق هرمز يتضمن دفع السفن رسوماً

قال الحرس الإيراني إن مضيق هرمز سيبقى خاضعاً لرقابة صارمة وعلى حالته السابقة ما لم تضع أمريكا حداً لحرية الملاحة الكاملة للسفن من وإلى إيران- جيتي
أعلنت الحكومة الإيرانية، السبت، أنها تعمل على وضع إطار تنظيمي خاص لمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: إن طهران تعتبر مضيق هرمز من الأصول الخاصة لإيران، ويجب أن يخضع، مثل غيره من الأصول الاستراتيجية، لنظام تنظيمي خاص.

بدوره، أعلن رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني محمد صالح جوكار أن المجلس يدرس وضع نظام قانوني لمضيق هرمز، مشيراً إلى أن السيادة على هذا المضيق تعود لإيران، وبالتالي فإن الوضع الحالي يخضع لسيطرة قوات حرس الثورة.


ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن جوكار قوله: إنه كان ينبغي إعلام الشعب بما حدث في مضيق هرمز بشكل واضح وصريح وشفاف، وكان من الجيد أن تُطرح قضية المفاوضات بشفافية أمام الشعب وتُشرح أبعادها المختلفة رداً على ما سماها "الأكاذيب" التي أطلقها الرئيس ترامب.

وأضاف جوكار: بخصوص طرح موضوع فتح مضيق هرمز، يجب الانتباه إلى أن هذه العملية تمت وفق شروط معينة، وإن القصص الكاذبة التي روجها ترامب كان هدفها الأساسي خلق الفرقة بين صفوف الشعب.

وتابع: كان من المقرر أن تتم الملاحة التجارية في مضيق هرمز بشكل مُدار من قبل القوات البحرية لحرس الثورة، على أن تمر السفن التجارية التابعة لدول أخرى -ليست من الحكومات المعادية- عبر مياهنا الإقليمية، أي تدخل من شمال جزيرة لارك وتخرج من جنوب هذه الجزيرة.

وأشار جوكار إلى أن هذه السفن، وفي ظل الأمن الذي توفره قوات حرس الثورة، ملزمة بدفع رسوم أثناء المرور، ولم يحدث أي أمر آخر خارج عن هذا الإطار.

وذكّر قائلاً: إن السيادة على هذا المضيق تعود لإيران، والسفن والعبّارات تمر عبر مياهنا الإقليمية نظراً لعمقها الأكبر؛ وبالتالي فإن الوضع الحالي يخضع لسيطرة وإدارة القوات البحرية لحرس الثورة بشكل منضبط ومُحكم.


إيران تعيد فرض السيطرة على مضيق هرمز

من جهتها، نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء تأكيده عودة التحكم في مضيق هرمز إلى حالته السابقة، قائلاً إن طهران وبناءً على مفاوضات سابقة، وافقت بحسن نية على مرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل مُدار.


لكن وبسبب مواصلة الأمريكيين نكثهم المتكرر للعهود كما هو معهود عنهم، وأعمال القرصنة واللصوصية البحرية تحت مسمى ما يُسمى بالحصار، فقد تقرر إعادة التحكم في مضيق هرمز إلى حالته السابقة، وأصبح هذا الممر تحت إدارة مشددة من قبل القوات المسلحة.