سخر الإعلامي المصري
باسم يوسف مرة أخرى من إدراج اسمه ضمن ما وصفته وزارة الإعلام والشتات
الإسرائيلية بـ"قائمة سوداء" تضم شخصيات إعلامية وحقوقية بارزة، مستغلاً الأمر للترويج لعروضه الفنية بطريقة ساخرة.
وقال يوسف، في تعليق عبر حساباته، إن وصول اسمه إلى "قائمة العشرة الأوائل" جاء هذه المرة ضمن "قائمة اغتيالات"، مضيفاً بنبرة تهكمية: "بما أن الوقت قد لا يكون طويلاً، تعالوا لرؤيتي قبل أن أرحل"، مقترحاً تسمية جولته الحالية بـ"جولة بطن الوحش".
ونشر يوسف مواعيد عروضه المرتقبة في عدد من المدن العالمية، بينها دالاس وهيوستن في الولايات المتحدة، وبرلين وفيينا ولندن وزغرب وسراييفو وإسطنبول وأنتويرب وباريس، مؤكداً أن العروض ستكون باللغة الإنجليزية، مع إتاحة التذاكر عبر موقعه الإلكتروني.
وفي السياق، أفادت قناة i24news بأن وزارة "الإعلام والشتات" الإسرائيلية أعدت قائمة تضم 10 شخصيات وصفتها بأنها "الأكثر تأثيراً في الساحة المعادية للسامية والصهيونية في العالم لعام 2025"، وذلك استناداً إلى معايير تتعلق بحجم التأثير وانتشار المحتوى.
وذكرت القناة أن اختيار هذه الشخصيات، ومن بينهم إعلاميون وناشطون من جنسيات مختلفة، جاء بناءً على ما اعتبرته الوزارة "خطورة التصريحات ونطاق النفوذ والتأثير ضد السياسات الإسرائيلية".
وضمت القائمة إلى جانب باسم يوسف كلاً من تاكر كارلسون، وغريتا تونبرغ، ونيك فوينتيس، وكانديس أوينز، ودان بيلزيريان، وآخرين.
وبحسب القناة، جاء إدراج باسم يوسف في القائمة نتيجة "التأثير الواسع لتصريحاته على المستوى الدولي"، والتي اعتبرها التقرير ترويجاً لمعلومات مضللة وآراء معادية لإسرائيل.
ويذكر أنه في نهاية 2024،، أعلنت منظمة "أوقفوا
معاداة السامية - Stop Antisemitism" الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، عن إطلاق نسخة عام 2024 لاختيار أكثر شخصية "معادية السامية"، مع الكشف عن آلية للتصويت الإلكتروني حينها.
وتعليقا على "الترشيح للجائزة" أعاد يوسف نشر رابط التصويت على منصة "إكس"، قائلا: من فضلكم صوتوا لي، لا أستطيع أن أخسر هذا"، كما أنه عمل على تثبيت المنشور على أعلى حسابه الشخصي في ذلك الوقت.