ترامب يقلل من شأن مدة الحرب مع إيران مقارنة بحروب استمرت أعواما

قالت وكالة رويترز إن الحرب مع إيران لم تحظَ بتأييد كبير في الولايات المتحدة وجعلت الرئيس ترامب في مأزق سياسي - جيتي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس إن حرب إيران من المفترض أن تنتهي قريباً جداً، مؤكداً عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، لافتاً إلى أن الحرب تسير بسلاسة، وإن الاجتماع المقبل بين واشنطن وطهران قد يعقد في مطلع الأسبوع المقبل.

وقلل ترامب، خلال فعالية انتخابية أقيمت في لاس فيغاس، من شأن مدة الحرب الجارية مع إيران، مقارناً ما جرى بصراعات أمريكية أخرى استمرت لفترات أطول بكثير، قائلاً: "لقد مر شهران فقط، بينما خضتم حروباً أخرى استمرت 18 عاماً، أو أربعة أعوام".


وكعادته، أشاد الرئيس ترامب بأداء الاقتصاد في ظل قيادته، وذلك رغم أن أسعار الوقود في مدينة لاس فيغاس تحوم حول حاجز الـ 5 دولارات للغالون الواحد، وتابع: "حظينا بأفضل اقتصاد في تاريخ بلادنا، والآن، نحن نحقق أداءً مذهلاً؛ بل إننا نكتسح الساحة الاقتصادية تماماً".


وأضاف خلال كلمته: "تقدمنا على الرغم من تحولنا الطفيف نحو تلك الدولة المحببة، إيران؛ ذلك المكان المحبب... وهو أمر كان لزاماً علينا فعله، لأنه لولا ذلك، لكانت عواقب وخيمة قد وقعت".

وعزا ترامب التضخم المتصاعد إلى كونه "زائفاً"، قائلاً إن سببه يعود إلى أسعار الوقود والطاقة التي ألمح إلى أنها ستعود قريباً إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب.

واختتم حديثه قائلاً: "دعونا نرى ما سيحدث خلال الأسبوع المقبل"، مضيفاً: "قد تُبهركم النتائج، وإذا أعجبتكم، فصوّتوا للجمهوريين"، في إشارة إلى انتخابات التجديد النصفي القادمة، كما قال عن الحرب: "سنحقق النصر. قريباً جداً".

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في الوقت الذي أبدى فيه تفاؤله بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، زاعماً أن طهران مستعدة للقيام بأمور لم تكن مستعدة لها قبل شهرين، وذلك قبل مغادرته البيت الأبيض في وقت سابق من الخميس.


وقالت وكالة رويترز إن الحرب مع إيران لم تحظ بتأييد كبير في الولايات المتحدة، وجعلت الرئيس ترامب في مأزق سياسي قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي المهمة في بلاده.

وأدى هجوم الاحتلال وأمريكا على إيران الذي بدأ في 28 شباط/فبراير إلى أسوأ صدمة في أسعار النفط على الإطلاق، ودفع صندوق النقد الدولي إلى خفض توقعاته للاقتصاد العالمي، وإصدار تحذير من أن طول أمد الصراع قد يدفع العالم إلى حافة الركود.