شنت طائرات
الاحتلال منذ فجر الثلاثاء، هجمات جوية ومدفعية على 72 مدينة وبلدة ومنطقة في
لبنان، ما أدى إلى استشهاد 19 شخصا وإصابة 28 وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بتعرض عدة مناطق جنوبية اليوم، لقصف جوي منها مدينة صور، وعشرات البلدات جنوبي لبنان، بينما تعرضت عدة مناطق جنوبية لقصف مدفعي إسرائيل.
إلى ذلك، تُسمع بين الحين والآخر أصوات رصاص بشكل متقطع وقذائف صاروخيه في مدينة بنت جبيل ناجمة عن مواجهات ضارية بين عناصر "حزب الله " والجيش الإسرائيلي، وفق الوكالة اللبنانية.
كما فادت وكالة الأنباء اللبنانية بسقوط 3 شهداء ومصاب ببلدة سحمر، و3 شهداء في عدلون، وقتيلين وجريح في عربصاليم، وقتيلين في المحمودية، وقتيلين باستهداف سيارة على طريق "المصيلح -النبطية".
وحول الأضرار المادية، تسببت سلسلة الغارات على بلدة سحمر الأولى بتدمير ما يزيد عن 10 منازل، فيما تضرر عدد كبير من المنازل في بلدة بافليه جراء غارة أخرى.
وأدت غارة على عدد من المباني السكنية في بلدة حوش إلى أضرار جسيمة في المنازل وشبكات الكهرباء والمحال التجارية، وتسببت غارة على محيط مستشفى تبنين الحكومي بأضرار كبيرة في المستشفى.
كما عمد جيش الاحتلال الإسرائيلي على هدم ما تبقى من منازل في بلدة ميس الجبل باستخدام آليات وجرافات، ونفذ تفجيرا ضخما في بلدة الخيام.
ويواصل جيش الاحتلال لليوم السابع ضرباته العنيفة على لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء الماضي، هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، فيما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
ويأتي هذا الهجوم العنيف بالتزامن مع انعقاد محادثات مباشرة بين بيروت وتل أبيب في واشنطن، اتفق خلالها الجانبان على بدء مفاوضات سلام يُحدد مكانها وزمانها في وقت لاحق.
وشكل الاجتماع أول تواصل رفيع المستوى واسع النطاق بين حكومتي إسرائيل ولبنان منذ عام 1993.