أعلن
حزب الله اللبناني،
الجمعة، أنه
قصف بصواريخ نوعية قاعدة عسكرية بحرية إسرائيلية في مدينة أسدود
المحتلة، ردا على العدوان الإسرائيلي والغارات العنيفة التي شهدتها بيروت الأربعاء
الماضي، وأسفرت عن أكثر من 300 شهيد.
وقال الحزب في بيان إن
مقاتليه استهدفوا "القاعدة البحريّة العسكريّة في ميناء أسدود بصواريخ
نوعيّة"، وذلك "ردا على خرق العدوّ لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاته
المتكرّرة على مدينة بيروت"، متوعدا بأن "هذا الردّ سيستمرّ إلى أنّ
يتوقّف العدوان الإسرائيلي- الأمريكي على بلدنا وشعبنا".
كما أعلن الحزب تنفيذ 21
هجوما الجمعة، على مستوطنات وقوات وآليات مواقع عسكرية إسرائيلية، دفاعا عن لبنان
وشعبه، وردا على خرق اتفاق وقف إطلاق النار.
في المقابل، أفادت صحيفة
"هآرتس" الإسرائيلية برصد إطلاق 25 صاروخا من لبنان باتجاه المستوطنات
الشمالية منذ فجر الجمعة.
وذكرت القناة
"12" العبرية أن الهجمات الصاروخية تسببت بانقطاع الكهرباء في مستوطنتي
المطلة وكريات شمونة، نتيجة تضرر خط كهرباء، إضافة إلى اندلاع حريق في مبنى
بالمطلة بعد إصابته بصاروخ أُطلق من لبنان.
ومفصلا الهجمات، أفاد الحزب
في بيانات متتالية، بأنه استهدف 6 مستوطنات باستخدام مسيرات وصواريخ، وهي: المطلة
(4 مرات)، كريات شمونة (مرتان)، مسكاف عام (3 مرات)، ودوفيف، ومرغليوت.
وأشار حزب الله إلى أن
هجماته شملت دبابة "ميركافا" جنوب شرقي معتقل الخيام، باستخدام طائرة
مسيّرة انقضاضية، لافتا إلى أنه استهدف أيضا 5 تجمعات للجنود في بلدة رشاف ومنطقة
وطى الخيام وشرق معتقل الخيام جنوبي لبنان، إضافة إلى مستوطنة شلومي.
وأفاد بأنه استهدف أيضا
ثكنة يعرا وثكنة كريات شمونة وموقع الغجر ومرابض المدفعية شمال مستوطنة غورن.
ولم يصدر تعليق رسمي
إسرائيلي بشأن هجمات حزب الله وبشأن وقوع خسائر بشرية من عدمه، إلا أن جيش
الاحتلال يفرض تعتيما على نتائج هذه الهجمات، تزامنا مع رقابة صارمة على ما تبثه
وسائل الإعلام العبرية، وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع
المستهدفة.