نقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن مصادر، أن
الولايات المتحدة وايران تنويان إجراء مفاوضات جديدة وجهاً لوجه قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل، وذلك وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان وشخص مطّلع على التطورات.
وقال الثلاثة إن المناقشات ما تزال جارية بشأن عقد جولة جديدة من المحادثات، في حين ذهب دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة أبعد من ذلك، مؤكداً أن طهران وواشنطن قد وافقتا بالفعل على هذه الخطوة.
وقال الدبلوماسي والمسؤولان الأمريكيان إنه من غير الواضح ما إذا كان من المتوقع مشاركة نفس مستوى الوفود في هذه الجولة.
وأضافوا أن إسلام آباد، في
باكستان، تُطرح مجدداً كموقع محتمل لاستضافة المحادثات.
كما أشار المسؤولان الأمريكيان إلى أن جنيف تُعد خياراً ممكناً أيضاً، وأنه رغم عدم تحديد مكان وزمان انعقاد المحادثات بعد، فقد تُعقد يوم الخميس.
نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤولين أن التواصل بين الولايات المتحدة وإيران ما زال مستمرا في إطار
المفاوضات التي أُعلن عن تعثرها الأحد.
وأضاف المسؤولون، أن الوسطاء الباكستانيون والمصريون والأتراك سيواصلون المحادثات مع الولايات المتحدة وإيران في الأيام المقبلة في محاولة لسد الفجوات المتبقية والتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وفقًا لمصدر إقليمي ومسؤول أمريكي.
وأشار الموقع إلى أن جميع الأطراف تعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق كما يأمل الوسطاء أن يؤدي تضييق الفجوات إلى تمكين جولة أخرى من المفاوضات قبل انتهاء وقف إطلاق النار في 21 أبريل.
ونقل عن مصدر قوله، إن ترامب يدرس استئناف الضربات إذا لم يؤد الحصار البحري الأمريكي إلى تغيير
إيران لمسارها.
وقد تشمل الأهداف البنية التحتية التي هدد بمهاجمتها قبل إعلان وقف إطلاق النار.
وقال مسؤول أمريكي إن الحصار، مثل قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من المحادثات في باكستان، هو جزء من المفاوضات الجارية.
كما زعم المسؤول أن ترامب يريد منع إيران من استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط في المحادثات.
وذكر مسؤول إقليمي، "لسنا في طريق مسدود تمامًا. لم يُغلق الباب بعد. كلا الجانبين يتفاوضان. إنه سوق مفتوح".
وأوضح مسؤول أمريكي أنه يمكن التوصل إلى اتفاق إذا أبدت إيران مزيداً من المرونة وأدركت أن اقتراح إسلام آباد هو أفضل ما يمكنها الحصول عليه.
وقال مسؤولون أمريكيون ومصادر إقليمية إن الثغرات الرئيسية خلال المفاوضات التي استمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان تركزت على القضية النووية.
وكانت إحدى الثغرات تتعلق بمطالب الولايات المتحدة بأن تقوم إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم والتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
وأشارت المصادر إلى أن الأمر الآخر يتعلق بمقدار الأموال المجمدة التي تريد إيران من الولايات المتحدة الإفراج عنها مقابل تنازلاتها النووية.