قال الرئيس الأمريكي، دونالد
ترامب إنه قد يتجه إلى
كوبا بعد أن يفرغ من إيران، في تهديد جديد للدولة الصغيرة القريبة من سواحل الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي 30 يناير/ كانون الثاني الماضي وقَّع ترامب مرسوما يقضي بفرض رسوم جمركية على جميع السلع القادمة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط.
وذكر البيت الأبيض أن القرار يهدف إلى حماية المصالح الأمنية والسياسية الخارجية للولايات المتحدة في مواجهة ما وصفه بـ"السياسات والأفعال الضارة" لكوبا.
من جانبه، قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، ودعا إلى حوار مفتوح، في أول مقابلة تلفزيونية له مع محطة إذاعية أمريكية.
وصرّح دياز كانيل لشبكة إن بي سي، الخميس الماضي، بحسب ترجمتها "لدينا دولة ذات سيادة حرة، دولة حرة. لدينا حق تقرير المصير والاستقلال، ولسنا خاضعين لمخططات الولايات المتحدة".
وأضاف الرئيس البالغ 65 عاما أن "الحكومة الأمريكية التي مارست تلك السياسة العدائية ضد كوبا لا يحق لها المطالبة بأي شيء من كوبا".
وتابع "مفهوم استسلام الثوار وتنحيهم عن مناصبهم ليس جزءا من مفرداتنا".
وتمارس واشنطن ضغوطا على كوبا الشيوعية، وفرضت حصارا نفطيا فعليا على الجزيرة بالتهديد بفرض تعرفات جمركية على أي دولة تحاول بيعها
النفط.
وتعاني كوبا أزمة طاقة حادة منذ كانون الثاني/يناير عندما انقطع إمدادها الرئيسي من فنزويلا مع إطاحة نيكولاس مادورو.
وتخضع الجزيرة الكاريبية لحظر تجاري أمريكي منذ أكثر من ستة عقود.
وطرح ترامب علنا فكرة "الاستيلاء" على كوبا، كما فعل مع غرينلاند وكندا وفنزويلا، فيما تصف إدارته قادة هافانا بأنهم "تهديد" للأمن القومي الأمريكي.
وتولى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وهو من أصل كوبي، زمام المفاوضات مع هافانا ودعا إلى تغييرات في القيادة الكوبية التي يعتبرها غير كفؤة.
لكن روبيو ينفي دعوته إلى استقالة دياز كانيل.
وقال الرئيس الكوبي لإن بي سي إن هافانا تريد "الانخراط في حوار ومناقشة أي موضوع دون أي شرط".