محكمة فرنسية تدين "لافارج" بتهمة تمويل تنظيم الدولة خلال الحرب في سوريا

تحقيقات قبل سنوات كشفت تمويل الشركة لتنظيم الدولة بعلم الاستخبارات الفرنسية- جيتي
أدانت محكمة فرنسية، اليوم الإثنين شركة لافارج لصناعة الإسمنت، بتهمة تمويل الإرهاب، بعد تورط فرعها في سوريا، بانتهاك العقوبات الأوروبية خلال الحرب في سوريا.

وأدين ثمانية موظفين سابقين في لافارج، بينهم مسؤولون تنفيذيون، بتهمة تمويل الإرهاب.

وقال القضاة إن لافارج عملاق الإسمنت الفرنسي، دفعت ما مجموعه 5.593 مليون يورو إلى جماعات منها تنظيم الدولة وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في الفترة بين 2013 و2014. ويصنف الاتحاد الأوروبي التنظيمين منظمتين إرهابيتين.


وكانت وكالة الأناضول التركية، نشرت في 7 أيلول/سبتمبر 2021 وثائق تثبت أن شركة لافارج الفرنسية قامت بتمويل تنظيم الدولة بعلم الاستخبارات الفرنسية، وهو ما أثار صدى واسعا عالميا.

وفي إطار التحقيق الذي فتح بحق الشركة في يونيو/حزيران 2017، وجهت اتهامات إلى عدد من كبار المسؤولين، من بينهم الرئيس السابق لمجلس إدارة الشركة برونو لافون، بـ"تمويل الإرهاب".