تحدث مراسل عسكري إسرائيلي،
عن
تخوفات لدى تل أبيب من دفع أثمان باهظة نتيجة طول مدة
الحرب مع
لبنان وحزب الله،
والتي تجددت في 2 آذار/ مارس الماضي، تزامنا مع الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على
إيران.
وذكر المراسل العسكري لموقع
"
ويللا" العبري أمير بوخبوط، أن "الجيش الإسرائيلي يقوم بتشغيل خمس
فرق في جنوب لبنان، على طول خط الحدود وفي عمق الأراضي، بجانب الغارات الجوية في
جميع أنحاء لبنان من أجل الضغط على
حزب الله، ولا يشمل نشاط الفرق الهجوم فحسب، بل
يشمل أيضًا التطهير المنهجي للمنطقة من البنية التحتية المسلحة: الأنفاق،
والمستودعات العسكرية، والقواعد والمواقع، لمنع عودة الحزب إلى خط الحدود".
وأضاف في تقرير ترجمته
"
عربي21" أن "قوات الفرقة 91 بقيادة يوفال غاز ما زالت في قطاعها،
وتعمق النشاط لتوسيع المنطقة الأمنية على طول الحدود، كما تعمل قوات الفرقة 146
بقيادة بيني أهارون على تعزيز خط الدفاع الامامي داخل الأراضي اللبنانية، وحماية
مستوطني الشمال، ووفقا للجيش الإسرائيلي، تم حتى الآن قتل أكثر من 130 عنصرا من
الحزب، وتدمير أكثر من 1000 بنية تحتية مسلحة".
وأوضح أن "قوات الفرقة
36، بقيادة يفتاح نوركين، تقوم بمناورة عميقة بهدف ضرب المسلحين، ولم يتم تقديم أي
بيانات هنا أيضًا، كما أكملت قوات الفرقة 98، بقيادة جاي ليفي، انتشارها على طول
الخطوط المضادة للدبابات، وتعمل على تطهير المنطقة من المسلحين، والبنية التحتية
العسكرية، دون نشر بيانات موجزة، وفقا للجيش الإسرائيلي، كجزء من العمليات
الإجمالية، تم القضاء على أكثر من 1400 مسلح، وتدمير الآلاف من البنى التحتية،
وبذلت جهود منهجية لتدمير قدرات حزب الله العملياتية واللوجستية".
وأكد أنه "ليس من
الواضح ما هي الخدعة الرئيسية للجيش الإسرائيلي، على سبيل المثال، الخداع أو
التطويق، خاصة بعد مفاجأة القوات في عدة مراكز قتالية، فحزب الله، من جانبه، أجبر
الجيش الإسرائيلي على تقسيم القوات، والمناورة في العمق، وتحدى القيادة الشمالية،
بقيادة رافي ميلو، في تحديد جهده الرئيسي، ويعترف الجيش الإسرائيلي بالقرى الشيعية
كبنية تحتية مركزية لنشاطات الحزب".
وأشار إلى أنه "في
الوقت نفسه، أكد الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 98 تمركزت على الخط المضاد
للدبابات، على بعد 5-6 كيلومترات من الحدود، بهدف الحد من التهديد على الجبهة
الداخلية، ومع ذلك، يمتلك حزب الله مجموعة متنوعة من الصواريخ المضادة للدبابات
التي يتم إطلاقها من مدى يصل إلى 10 كيلومترات، لذلك في الوضع الحالي، يقوم الجيش
الإسرائيلي بشكل أساسي بتعطيل خطط الحزب، الذي أرسل 1000 مقاتل من قوة الرضوان إلى
جنوب لبنان".
وأضاف أن "الجيش
الإسرائيلي يعمل على تدمير قدرات حزب الله اللوجستية والعملياتية، التي تسمح له
بالبقاء، والعمل لفترة طويلة في المنطقة، وتشير مجموعة العمليات إلى نمط العمل
المتمثل في إنهاك العدو، والتطهير المنهجي للمنطقة، وليس بالضرورة قرارًا سريعًا،
مما يثير القلق على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، حيث أن الجيش ينسخ إلى حد كبير
أنماط العمل من قطاع غزة، حيث لم ينته القتال بعد بخصوص حركة حماس".