أحيت
الكنائس المسيحية
التي تسير حسب التقويم الشرقي في محافظة
بيت لحم، الجمعة، صلوات "
الجمعة العظيمة"
(ذكرى الصلب) ضمن أسبوع الآلام، وذلك بمشاركة رسمية وشعبية واسعة.
وبحسب بيان صادر عن
مكتبه، شارك رمزي خوري، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس اللجنة الرئاسية
العليا لمتابعة شؤون الكنائس بفلسطين، في الصلوات التي أقيمت في عدد من كنائس محافظة
بيت لحم.
وانطلقت الصلوات من
كنيسة المهد، المشيّدة فوق مغارة الميلاد، حيث ترأس الوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس،
المتروبوليت فنيذكتوس، الشعائر المركزية، قبل أن تنتقل المراسم إلى كنيسة "العذراء
مريم" في بيت جالا وكنيسة "الآباء الأجداد" في بيت ساحور، بمشاركة واسعة.
وشهدت الكنائس تنظيما
لافتا بمشاركة المؤسسات الكنسية والفرق الكشفية، التي ساهمت في إحياء طقوس "درب
الصليب" عبر مسيرات روحية وتراتيل جسدت آلام المسيح وواقعة الصلب، في أجواء خيم
عليها الخشوع، وفق البيان.
وتعتبر صلوات
"أسبوع الآلام" من أهم المواعيد الدينية في الأراضي المقدسة، حيث تُقام سنويا
وفق طقوس تقليدية تشمل قراءات إنجيلية وصلوات تذكارية تستعرض مراحل آلام السيد المسيح
وصولا إلى لحظة الصلب.
وتحتفل الكنائس المسيحية
التي تتبع التقويم الشرقي في المدينة، وتشمل الروم الأرثوذكس والسريان والأرمن والأحباش،
بـ"الجمعة العظيمة" التي تمهد لسبت النور وعيد الفصح المجيد، وفقا للمعتقدات
المسيحية.