قال رئيس البرلمان
الإيراني، محمد باقر
قاليباف، إن "العدو" يبعث برسائل تفاوض في العلن ويخطط لهجوم بري في
الخفاء، مشددا على أن رد بلاده سيكون واضحا ولن تخضع أبدا.
وأوضح قاليباف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام
إيرانية، أن "فتح مضيق هرمز، الذي كان مفتوحا قبل حرب رمضان، أصبح اليوم حلم
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب" وتابع: "العدو الذي كان يخطط لإسقاط
النظام في إيران، وضع المضيق كهدف رئيسي له".
وشدد على أن
"الحرب تمر بأدق لحظاتها وأكثر حساسية، والصواريخ تنطلق والقدرات الصاروخية
قائمة، وهو ما يظهر آثار الخوف في صفوف قوات العدو".
وأضاف أن "تصريحات
الأعداء متنوعة بشأن المفاوضات، وأن الولايات المتحدة تطرح أمنياتها دون أن تحقق
أهدافها".
وقال قاليباف:
"القوات المسحلة مستعدة لأي هجوم بري، وتنتظر دخول القوات الأمريكية، لتشعل فيهم
النار وتعاقب شركاءهم الأقليميين".
وأكد أن إيران
"تخوض حربا عالمية كبرى، ويجب أن تهيء نفسها للوصول إلى القمة، وبعد 30 يوما
على بدء العدوان، العالم يتهم ترامب بإشعال حرب بلا هدف وأن شر الحرب عاد على من
بدأها".
ولفت إلى أن دور حلفاء إيران في المنطقة
وقال: "حزب الله أصبح جزءا مهما وفعالا من المقاومة، ومقاومة العراق تقاتل
ببسالة أدهشت العدو، وأنصار الله أعطوا بدخولهم في الحرب نفسا جديدا لجبهة
المقاومة وهم على استعداد لتحقيق مفاجآت مذهلة".
وشدد على أن "إيران لن تخرج من الحرب
إلا منتصرة، ولن نسمح للأعداء بالخروج دون تثبيت قدرتنا وجعل الحرب عبرة لكل
معتد".