الاحتلال يوسّع مواقعه العسكرية جنوبي لبنان بإنشاء 18 قاعدة جديدة

قالت القناة الـ14 العبرية إن توسيع الوجود العسكري للاحتلال داخل الأراضي اللبنانية سيشمل 8 كيلومترات إضافية- الأناضول
قالت القناة 14 العبرية الأربعاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي وسّع مواقعه العسكرية جنوبي لبنان بإنشاء 18 قاعدة جديدة. وذلك في أعقاب تصريحات لرئيس الحكومة، بنيامين نتنيلهو تحدث فيها عن زيادة "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان.

وقال نتنياهو في بيان مصور: "لقد أنشأنا منطقة أمنية حقيقية تمنع أي تسلل نحو الجليل والحدود الشمالية، ونعمل على توسيع هذه المنطقة لإبعاد خطر الصواريخ المضادة للدبابات، ولإنشاء منطقة عازلة أوسع".

وكشفت القناة الـ14 الأربعاء عن خطط "إسرائيلية" لتوسيع الوجود العسكري للاحتلال داخل الأراضي اللبنانية ليشمل 8 كيلومترات إضافية على الأقل من الحدود الدولية، مشيرة إلى توافق بين المستويين السياسي والعسكري بهذا الشأن.

وقالت القناة الـ14 الإسرائيلية، إن المستوى السياسي كان حازماً في موقفه بضرورة سيطرة دولة الاحتلال بشكل كامل على الأراضي اللبنانية في الجنوب حتى نهر الليطاني، وإلى أبعد من ذلك في بعض المناطق.

وذكرت القناة أن المستوى العسكري الإسرائيلي عارض الخطة في البداية، ثم أيّدها لاحقًا، معتبرًا أنها الأنسب لتغيير الواقع الأمني على الحدود الشمالية مع لبنان. وتمثل هذه المساحة التي تريد "تل أبيب" السيطرة عليها 10% من مساحة لبنان.

بدوره، صعّد وزير الحرب لدى دولة الاحتلال "يسرائيل كاتس"، في بيان متلفز، تهديداته بإعلان عزم الجيش "الإسرائيلي" فرض سيطرة على مناطق واسعة بجنوب لبنان، وصولاً إلى نهر الليطاني. وتعرضت قوات إسرائيلية حاولت التوغل في عدة بلدات لبنانية لمقاومة شرسة من حزب الله اللبناني.

وعمد جيش الاحتلال إلى استهداف البنية التحتية الحيوية في جنوب لبنان، في محاولة لقطع خطوط الإمداد وعزل مناطق جنوب نهر الليطاني، كما قصف 5 جسور في جنوب لبنان، من أبرزها جسر القاسمية الذي دمره يوم الأحد الماضي.

وتأتي تصريحات جيش الاحتلال في وقت تدرس فيه حكومة نتنياهو تعبئة مئات الآلاف من جنود الاحتياط لتوسيع العمليات البرية، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة الحرب وتداعياتها الإنسانية الكارثية.

وأفاد إعلام عبري، الخميس، بأن "حزب الله" أطلق نحو 600 صاروخ ومسيرة خلال 24 ساعة، غالبيتها على مواقع لجيش الاحتلال في جنوبي لبنان، وأضاف أن "أكثر من نصف الإطلاقات كانت موجهة نحو ما يطلق عليه بـ"قوات المناورة".