قال
الحرس الثوري الإيراني، إنه استخدم منظومة
مطورة وموجهة للمرة الأولى، في قصف مصفاة حيفا، وأهداف أمريكية في المنطقة.
وأوضح في بيان نشرته وكالة أنباء فارس، أنه استخدم
للمرة الأولى منظومة صاروخية حديثة تحمل اسم "
نصر الله"، موجهة ومطورة.
ووفق البيان، استهدفت الضربات مصفاتي حيفا
وأشدود، وهما من أبرز منشآت تكرير النفط لدى الاحتلال، إلى جانب مواقع أمنية
ومراكز دعم عسكري في المنطقة، باستخدام صواريخ دقيقة الإصابة.
كما أكد حرس الثورة استهداف مواقع ومصالح
أميركية في المنطقة، شملت قواعد عسكرية ومراكز دعم لوجستي واتصالات، باستخدام
صواريخ متوسطة المدى وأنظمة متعددة، بينها صواريخ "قدر"
و"خيبرشكن" و"قيام".
وكانت تعرضت منشأة للطاقة في مدينة حيفا شمال فلسطين المحتلة، لإصابة مباشرة جراء صاروخ أطلق من إيران.
ونشرت حسابات عبرية، صورا تظهرا تصاعد أعمدة دخان كثيفة، من مصفاة النفط في حيفا، بعد هجوم صاروخي إيراني.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال، إن مصفاة النفط في حيفا، تعرضت لضربة بصاروخ إيراني، قبل أن يخرج متحدث عسكري ويزعم أن الضربة كانت بشظايا اعتراض صاروخي.
وتظهر الصور إصابة مباشرة وسط المحطة، في حين قالت هيئة البث العبرية، إن التيار الكهربائي انقطع عن مناطق في حيفا، بعد الهجوم الصاروخي.
ولفتت مواقع عبرية، إلى أن 3 دفعات صاروخية، استهدفت حيفا وشمال فلسطين المحتلة ومنطقة تل أبيب.
من جانبها قالت هيئة البث العبرية: "تلقينا إشعارا من الرقابة بعدم نشر توثيقات لقصف حيفا لكن مواقع على تليغرام لم تلتزم".
وعقب الهجوم، قالت وسائل إعلام عبرية، إن أسهم شركة بازان التي تدير مصافي حيفا للبترول انخفضت بـ8 بالمئة عقب الضربة الصاروخية.