نفى المركز الإعلامي لـ"مؤسسة المستضعفين في الثورة الإسلامية" تعيين
حسين دهقان أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، خلفاً لعلي
لاريجاني، مؤكداً أن ما تداولته بعض وسائل الإعلام خلال الساعات الماضية عارٍ من الصحة، وفق ما أفادت به وكالة وكالة "
ديدبان إيران".
ونقلت وكالة "تسنيم"
الإيرانية عن المركز الإعلامي للمؤسسة تقريراً أكد فيه أنّ دهقان، وبالنظر إلى المهمة التي كان قد كُلِّف بها من قبل المرشد الإيراني الأعلى الراحل علي خامنئي، ركّز خلال الأيام الأخيرة، وفي ظل الحرب، على أنشطة "مؤسسة المستضعفين".
ودعت الجهات المعنية ووسائل الإعلام إلى الامتناع عن نشر الأخبار غير الموثوقة، وعدم المساهمة في تأجيج الشائعات في ظل الظروف الحربية الحالية، مع ضرورة تقصي الحقائق من مصادرها الأصلية، وكانت قناة "كان" العبرية قد نشرت أيضا خبر تعيين دهقان.
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أعلنت وكالة "ديدبان إيران" الإيرانية تعيين وزير الدفاع الإيراني الأسبق حسين دهقان أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفاً لعلي لاريجاني، وهو إجراء ينظر إليه فيما لو صح على أنه مؤشر على مزيد من الطابع العسكري والأمني لدوائر صنع القرار في طهران.
من هو حسين دهقان؟
وحسين دهقان (مواليد 1957) سياسي وقائد عسكري سابق في
الحرس الثوري الإيراني، وشغل منصب وزير الدفاع الإيراني في عهد الرئيس حسن روحاني، ويشغل حالياً منصب رئيس "مؤسسة مستضعفي الثورة الإسلامية"، وهي واحدة من أضخم المؤسسات الاقتصادية في إيران.
ولد دهقان في محافظة أصفهان، وهو ذو توجهات إصلاحية، وفي 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، أدرجته أمريكا على لائحة العقوبات مع 9 أشخاص آخرين مقربين من علي خامنئي، بسبب تورطهم في هجمات في لبنان والأرجنتين، وفقاً للحكومة الأمريكية.
تولى دهقان عدة مناصب، منها قائد قوات القوة الجوية للحرس الثوري خلال الحرب مع العراق، والرئيس السابق لمؤسسة الضحايا والمحاربين في عهد الرئيسين محمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد.
كما تولى منصب نائب وزير الدفاع في فترة الرئيس الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني، كما تولى منصب أمين ورئيس اللجنة السياسية والدفاعية والأمنية لمجمع تشخيص مصلحة النظام.
وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، أعلن حسين دهقان، الذي كان مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون العسكرية، ترشحه للانتخابات الرئاسية في 2021.
وشدد العميد حسين دهقان، حينئذ، على أنه في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة، فإنه "سيوفر نظاماً إدارياً صحياً وفعالاً يخدم التنمية، ويحشد جميع المرافق والترتيبات الصحيحة للاستجابة للاحتياجات الفورية والمتوسطة والطويلة الأجل".