أكد الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، الاثنين، أن بعض الدول غير متحمسة للمساعدة في إعادة فتح
مضيق هرمز أمام
حركة الملاحة البحرية، مجددا دعوته للدول للمساهمة في هذه المهمة إلى جانب
الولايات المتحدة.
وقال ترامب في فعالية
بالبيت الأبيض: "بعض الدول متحمسة للغاية لهذا الأمر، والبعض الآخر ليس كذلك.
بعضها دول ساعدناها لسنوات طويلة، ووفرنا لها الحماية من مصادر خارجية خطيرة،
لكنها لم تكن متحمسة للغاية. ومستوى الحماس مهم بالنسبة لي".
وأوضح الرئيس الأمريكي أن
بعض الدول أبدت استعدادها للمساعدة، لكنه لم يذكر أسماء أي دول.
ويرغب ترامب في أن تساعد
الدول في
تأمين مضيق هرمز بعد أن ردت
إيران على الهجمات الأمريكية- الإسرائيلية
باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ وألغام، لإغلاق الممر أمام ناقلات النفط التي تنقل
عادة خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأحدثت الضربات الأمريكية
والإسرائيلية على إيران هزة في أسواق الطاقة العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار
النفط وزيادة تكاليف البنزين للمستهلكين الأمريكيين. ويهدد هذا الارتفاع بتعقيد
الأجندة الاقتصادية المحلية لترامب وقد يؤثر سلبا على فرص الحزب الجمهوري في
انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
وقال حلفاء للولايات
المتحدة اليوم الاثنين إنه ليست لديهم أي خطط في الوقت الراهن لإرسال سفن لفتح
مضيق هرمز. وكانت ألمانيا وإسبانيا
وإيطاليا من بين الحلفاء الذين استبعدوا المشاركة في أي مهمة في الخليج، على الأقل
في الوقت الحالي.
واتخذت دول أخرى موقفا أكثر
تحفظا، حيث قالت بريطانيا والدنمارك إنهما ستدرسان سبل تقديم المساعدة، لكنهما
شددتا على ضرورة تخفيف حدة التوتر وتجنب الانجرار إلى
الحرب. وقالت فرنسا إنها
ستقدم المساعدة على الأرجح.
وفي وقت سابق اليوم
الاثنين، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة "لا
تمانع" مرور بعض السفن الإيرانية والهندية والصينية عبر مضيق هرمز في الوقت الحالي.
وانخفضت أسعار النفط بنحو واحد بالمئة اليوم الاثنين.
ودون تحديد الدولة أو الدول
التي تحدث إليها، نقل ترامب تفاصيل محادثة بدت وكأنها نداء لطلب المساعدة قوبل
بالرفض.
وقال: "لدينا بعض
الدول التي ننشر فيها 45 ألف جندي لحمايتها من المخاطر. وقد قمنا بعمل رائع. وحسنا
نريد أن نعرف: هل لديكم أي كاسحات ألغام؟ فكان الرد: حسنا، نفضل عدم التورط في
الأمر يا سيدي".
وفي مطلع الأسبوع، هدد
ترامب بشن مزيد من الضربات على جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد مركزا لحوالي 90
بالمئة من صادرات النفط الإيرانية، بعد أن قصف أهدافا عسكرية هناك وهو ما دفع
إيران للرد.
وقال ترامب إن الولايات
المتحدة على اتصال بإيران، لكنه شكك في استعداد طهران لإجراء محادثات جادة لإنهاء
الصراع.