يتجه النجم المصري
محمد صلاح، إلى كتابة أسوأ مواسمه على الإطلاق من الناحية التهديفية مع
ليفربول.
صلاح ذو الـ34 عاما، والذي اعتادت الجماهير على رؤيته يحطم الأرقام القياسية ويتصدر قوائم الهدافين، يمر بموسم صعب وغير معتاد بالنسبة له.
فبعد موسم استثنائي تاريخي سجل خلاله 29 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز مع 18 تمريرة حاسمة، وتوج بلقب الهداف وقاد ليفربول للقب الدوري، يبدو "الفرعون المصري" بعيدًا عن مستواه المعهود هذا الموسم.
حتى الآن، ومع تبقي أقل من ربع الموسم، سجل صلاح 5 أهداف فقط في البريميرليغ، مع 6 تمريرات حاسمة، وبإجمالي 9 أهداف في جميع البطولات.
هذا الرقم يجعل الموسم الحالي الأقل إنتاجية تهديفيًا لصلاح منذ انضمامه إلى ليفربول في صيف 2017، وهو أسوأ موسم له منذ موسم 2014-2015، حينما سجل 9 أهداف أيضا مع فيورنتينا الإيطالي.
واللافت أن صلاح قد ينهي الدوري بأقل من 10 أهداف، وهو رقم لم يكن ليقترب منه إطلاقا في المواسم الماضية. ففي 9 سنوات قضاها في صفوف "الريدز"، سجل النجم المصري 189 هدفا في بطولة الدوري، وتجاوز حاجز الـ20 هدفا في الموسم الواحد 5 مرات، فيما تجاوز حاجز الـ15 هدفا 3 مرات، وكان أقل عدد أهداف له الموسم قبل الماضي (18 هدفا).
يشار إلى أن النجم المصري هو الهداف التاريخي الثالث لليفربول برصيد 254 هدفا، خلف روجر هانت (280)، وإيان راش (339).
وساهم صلاح بعودة ليفربول إلى منصات التتويج بعد غياب طويل، إذ توّج معه بلقب الدوري مرتين، ولقب دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس الرابطة الإنجليزية، وكأس السوبر الإنجليزي، وكأس السوبر الأوروبي.