قالت إذاعة جيش
الاحتلال، اليوم الأحد، إن مبعوث رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، رون
ديرمر،
زار
السعودية مؤخرا، للحديث مع كبار المسؤولين هناك حول مبادرة بشأن
لبنان.
وقال مراسل الإذاعة جاكي
هوجي في منشور عبر حسابه بموقع إكس "تدور الاتصالات حول اليوم التالي، بعد
استنفاد القتال ضد حزب الله"، وفق وصفه.
وأشار إلى أنه يشارك في
المفاوضات إلى جانب السعوديين الحكومة اللبنانية والإدارة الأمريكية والرئاسة الفرنسية،
فيما تطالب لبنان بإجراء محادثات مباشرة في دولة ثالثة وهي بانتظار موافقة
الاحتلال.
وكانت كشفت ثلاثة
مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" الأمريكي، السبت، أن الحكومة الفرنسية أعدت
مقترحا لإنهاء الحرب في لبنان، يتطلب من الحكومة اللبنانية اتخاذ خطوة غير مسبوقة
بالاعتراف بالاحتلال.
من جانبها، نفت
الخارجية الفرنسية رسميا وجود خطة لوقف الحرب بين الاحتلال وحزب الله.
وأشار الموقع في تقرير
ترجمته "عربي21" إلى أن تل أبيب وواشنطن تدرسان المقترح في الوقت
الحالي، مبينا أن "الإطار الفرنسي يُسهم في خفض حدة الحرب، ومنع استمرار
الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، وزيادة الضغط الدولي لنزع سلاح حزب الله، وفتح
الباب أمام اتفاق سلام تاريخي".
وذكر الموقع أن
"الحكومة اللبنانية قبلت الخطة كأساس لمحادثات السلام، خشية أن تُلحق الحرب
المتجددة التي أشعلتها هجمات حزب الله الصاروخية على إسرائيل، دمارا هائلا بالبلاد"، وفق وصفه.
ولفت إلى أن "تل
أبيب تخطط لتوسيع نطاق عملياتها البرية في لبنان بشكل كبير، بهدف السيطرة على كامل
المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، وتفكيك البنية التحتية العسكرية لحزب
الله"، وفقا لمسؤولين إسرائيليين وأمريكيين.
وتابعت: "قد يكون
هذا أكبر غزو بري إسرائيلي للبنان منذ عام 2006، ما قد يدفع البلاد إلى قلب الحرب
المتصاعدة مع إيران".
ونقل الموقع عن مسؤول رفيع
للاحتلال: "سنفعل ما فعلناه في غزة"، في إشارة إلى هدم المباني.