وثائق أمريكية جديدة تكشف اعترافًا لجيفري إبستين: "أنا أب وهذه أم طفلي"

كشفت الملفات عن صورة لافتة تظهر إبستين وهو يعانق امرأة في منزله بنيويورك بينما كانت تحتضن طفلاً بين ذراعيها -
كشفت صحيفة "ذا تلغراف" عن اعتراف وُصف بالصادم لأحد ضحايا المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، قال له إنه "أب فخور بطفل"، بحسب وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأمريكية.


ووُرد ضمن ملفات وزارة العدل، أن أحد الضحايا، وهي عارضة أزياء تزعم أنها تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل إبستين منذ أن كانت في السادسة عشرة من عمرها في عام 2005، أخبرت مكتب التحقيقات الفيدرالي، عرض إبستين صورة لامرأة شقراء غامضة زعم أنها "أم طفله" داخل قصره في مانهاتن.


ومن المرجح أن يؤدي هذا الادعاء، الذي يعد جزءًا من حزمة وثائق أصدرتها وزارة العدل مؤخرًا، إلى إعادة إشعال التكهنات القديمة بشأن ما إذا كان إبستين قد أنجب طفلاً سرًا، خاصة وأن الجاني كان يريد "بَذْر" جنس بشري جديد بحمضه النووي.


ورغم إصرار مارك إبستين، شقيق جيفري، على أن الممول الراحل لم ينجب طفلاً قط، إلا أن صحيفة "ديلي ميل" كشفت عن عدة روايات تذكر طلب إبستين من نساء الحمل منه، بما في ذلك مقابلة لمكتب التحقيقات الفيدرالي مع ضحية أخرى لفتت إلى أنه أرادها أن تنجب منه.

كما كشفت الملفات عن صورة لافتة تظهر إبستين وهو يعانق امرأة في منزله بنيويورك بينما كانت تحتضن طفلاً بين ذراعيها، وقد تم إخفاء وجه المرأة ووجه الطفل في الصورة، لكن إبستين يظهر فيها مبتسماً وهو ينظر إليها واضعاً إحدى يديه على خصرها.


في رسالة بريد إلكتروني مفاجئة أُرسلت في 21 أيلول/سبتمبر 2011، هنأت دوقة يورك سارة فيرغسون، الزوجة السابقة لأندرو ماونتباتن-ويندسور، إبستين على إنجابه "طفلاً ذكراً"، وفقاً لصحيفة نيويورك بوست.

وكتبت فيرغسون، وفقًا للرسالة الإلكترونية التي تم نشرها: "لا أعرف ما إذا كنت لا تزال تستخدم تطبيق (BBM)، لكنني سمعت من الدوق أن لديك طفلاً ذكراً"، وأضافت: "مع أنكِ لم تتواصلي معي أبداً، ما زلتُ هنا أُرسل لكِ الحب والصداقة والتهاني بمناسبة قدوم مولودكِ الجديد.".