أدانت قيادة العمليات المشتركة بالجيش
العراقي ومستشار الأمن القومي، الخميس، اعتداءات طالت مقاتلي "
الحشد الشعبي" في مواقع عدة، باعتبارها "خرق صارخ للسيادة الوطنية".
وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة بالجيش في بيان: "نتابع ببالغ القلق والاستنكار الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرض لها أبطال الحشد الشعبي، وهم يؤدون واجباتهم الوطنية مع إخوانهم في قواتنا الأمنية".
وحذرت من أن "هذا التجاوز والانتهاكات والعدوان الممنهج والمتكرر (...) من شأنه أن يسهم في خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي وتقويض ركائز الأمن والاستقرار". وحمَّلت الجهات المنفذة "كامل المسؤولية عن تداعياته الخطيرة".
وأضافت: "كان آخر هذه الاعتداءات غير المبررة ما جرى فجر اليوم (الأربعاء) في محافظة كركوك، ومنطقة عكاشات، والتي سبقتها اعتداءات سافرة في قضاء الصويرة ومواقع ومقرات مختلفة في عموم البلاد". وشددت على أن هذه الهجمات تمثل "خرقا صارخا للسيادة الوطنية".
بدوره، أدان مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي في بيان ما وصفه بـ"الاعتداء الإرهابي الجبان" على الحشد الشعبي في مدينة القائم (غرب).
ولفت أن هذا الاستهداف أدى إلى "استشهاد وجرح العشرات من أبناء قواتنا الأمنية".
والخميس، قتل وأصيب عشرات من منتسبي "الحشد الشعبي" بغارة على مقر بمحافظة الأنبار، غداة مقتل وإصابة عدد من منتسبي هيئة "الحشد الشعبي"، إثر
قصف أحد مقارهم بمحافظة واسط، وفقا لإعلام محلي.
وهيئة الحشد الشعبي مظلة أمنية وعسكرية عراقية رسمية، تأسست في صيف عام 2014، استجابة لفتوى أطلقها المرجع الديني الأعلى علي السيستاني لمواجهة تمدد تنظيم الدولة.
وتأتي هذه الهجمات في سياق عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل على إيران منذ 28 شباط/ فبراير الماضي، ورد طهران عليه.