الجيش الباكستاني يطلق عملية بحرية لحماية طرق التجارة وإمدادات الطاقة

نحو 90 بالمئة من تجارة باكستان تمر عبر البحر- الأناضول
أعلن الجيش الباكستاني، الاثنين، أن البحرية أطلقت عملية أمنية لحماية الممرات الملاحية وإمدادات الطاقة في ظل التوترات الإقليمية التي تهدد الطرق البحرية الرئيسية.

وقالت الخدمة الإعلامية للجيش في بيان إن العملية، التي تحمل اسم "حامي البحار"، تهدف إلى حماية "خطوط الاتصال" في البحر وضمان استمرار التجارة البحرية وإمدادات الطاقة المحلية دون انقطاع، دون أن يوضح البيان المقصود بهذه الخطوط.

وتثير الحرب في الشرق الأوسط مخاوف بشأن سلامة الطرق البحرية واحتمال تعطل شحنات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز، الذي يعد شريانا رئيسيا لإمدادات النفط العالمية، بما في ذلك إلى جنوب آسيا.


وأضاف البيان أن نحو 90 بالمئة من التجارة الباكستانية تتم عبر البحر، ما يجعل العملية تهدف إلى ضمان بقاء الطرق البحرية الحيوية آمنة ودون انقطاع.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن سفنا حربية باكستانية بدأت بمرافقة السفن التجارية التابعة لها في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى حماية حركة الملاحة وسط تصاعد النزاع الإقليمي الذي أدى إلى تعثر حركة ناقلات النفط.


وتستورد باكستان معظم احتياجاتها من الطاقة، وكانت الحكومة قد أعلنت بالفعل إجراءات تقشفية لتوفير الوقود بعد ارتفاع أسعار النفط العالمية مع تفاقم الصراع.

وقالت وزارة المالية في بيان إن لجنة حكومية تدرس تأثير الصراع في المنطقة، مؤكدة أن مخزونات النفط في باكستان لا تزال عند "مستويات مريحة"، مع ترتيب شحنات إضافية لضمان استمرار الإمدادات خلال الأسابيع المقبلة.

وبحسب "رويترز"، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، أنه والحلفاء يستعدون لمهمة "دفاعية بحتة" لإعادة فتح مضيق هرمز ومرافقة السفن، وذلك بعد انتهاء المرحلة الأكثر سخونة من الصراع في الشرق الأوسط.


من جانبه، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إنه يستبعد تحقيق أمن في مضيق هرمز في ظل نيران الحرب التي أشعلتها واشنطن وتل أبيب.

ومنذ 28 شباط /فبراير الماضي، تشن دولة الاحتلال والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الأراضي المحتلة، مما تسبب بصورة بإغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الشريان الحيوي لسلاسل الطاقة في العالم.