كشف الرئيس الأمريكي، دونالد
ترامب، أن قرار إنهاء الحرب الحالية على
إيران "سيكون مشتركا"، وذلك في أعقاب مرور نحو 10 أيام على الهجوم المستمر، والذي أدى إلى توسيع دائرة الصراع في المنطقة.
وقال ترامب الأحد، إن قرار إنهاء الحرب مع إيران سيكون "مشتركا" مع رئيس وزراء
الاحتلال الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، مشيرا في تصريحات هاتفية لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن نتنياهو سيكون له دور في "تسوية النزاع".
وقال "أعتقد أن الأمر مشترك إلى حد ما.. نتحدث.. سأتخذ القرار في الوقت المناسب، لكن سيتم أخذ جميع العوامل في الاعتبار".
وأضاف أنه لا يوجد جدول زمني حتى الآن بشأن وقف الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأفاد بأنه سيتخذ قرار وقف الهجمات "في التوقيت المناسب ومع أخذ جميع العوامل بعين الاعتبار"، وأردف: "سأتخذ القرار النهائي بنفسي، لكن سأتشاور مع نتنياهو أيضا".
وادعى الرئيس الأمريكي أن إيران "كانت ستقضي على "إسرائيل" وما حولها" لو لم تبدأ واشنطن وتل أبيب هجمات عليها.
وأشار إلى أن واشنطن وتل أبيب "عملتا معا وقضيتا على بلد كانت تريد القضاء على إسرائيل".
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، يشن الاحتلال والولايات المتحدة هجمات جوية على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بينما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه مواقع إسرائيلية.
كما تواصل طهران شن هجمات على ما تصفها بأنها "مصالح أمريكية" بدول عربية، خلفت قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.