احتجزت البحرية الفرنسية
ناقلة نفط روسية، وذلك في
ثالث عملية مصادرة موثقة خلال الأشهر الأخيرة،فيما أكد الكرملين أن الاحتجاز أقرب
إلى
القرصنة.
وذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة عبر
منصة "إكس" أن "السفينة التي تحمل اسم (تاغور) جرى احتجازها في
المحيط الأطلسي في المياه الدولية، وبمساعدة عدد من الشركاء من بينهم المملكة
المتحدة، وذلك في امتثال صارم لقانون الإبحار".
وأظهرت مواقع تتبع حركة السفن أن ناقلة نفط خام تحمل
الاسم نفسه، والمسجلة في مدغشقر، كانت موجودة في شمال الأطلسي قبل خمسة أيام، بعد
أن انطلقت من ميناء أومبا الروسي. وتخضع الناقلة
"تاغور" لعقوبات من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
من جانبه، قال الكرملين اليوم الاثنين إنه يعتبر
احتجاز
فرنسا لناقلة النفط تاجور أمرا غير قانوني، وأقرب إلى أعمال القرصنة.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين
أن
روسيا لا ترى أن القانون الدولي جرى اتباعه، مضيفا أننا "نعتبر مثل هذه
الأفعال غير قانونية، فهي أقرب إلى القرصنة الدولية".
وتابع بيسكوف: "روسيا ستتخذ تدابير لضمان سلامة
الشحن البحري ردا على الواقعة".
وسبق أن كشف أحد مساعدي الكرملين في شباط/ فبراير
الماضي، أن روسيا يمكن أن تنشر أسطولها البحري لمنع الاستيلاء على سفنها، وربما
تقوم برد فعل تجاه حركة لشحن الأوروبي إذا جرى احتجاز سفن روسية.