مجزرتان في "جبشيت" و"الني شيت" جنوب لبنان بعد لـ"الكوماندوز" الإسرائيلي

قوات الاحتلال تسللت إلى بلدة النبي شيت للبحث عن جثة رود آران- صفحة جبشيت تلغرام
قوات الاحتلال تسللت إلى بلدة النبي شيت للبحث عن جثة رود آران- صفحة جبشيت تلغرام
شارك الخبر
ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرتين دويتين فجر اليوم السبت في بلدتي "النبي شيت"، و"جبشيت" جنوب لبنان، أسفرت عن استشهاد أكثر من 30 شخصا.

وبحسب وسائل إعلام لبنانية، استشهد  6 أشخاص، بينهم 4 أفراد من عائلة واحدة، إثر غارات جوية عنيفة استهدفت منزلاً وساحة في بلدة جبشيت.

وجاءت هذه المجزرة بعد فشل قوة "كوماندوز" إسرائيلية خاصة في تحقيق هدفها، بالبحث عن جثة الطيار رون آراد الذي اختطف في 1986، وذلك في بلدة النبي شيت بالبقاع، حيث نبشت أحد القبور وغادرت بعد اكتشاف أمرها.

وفي سياق متصل، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في لبنان أن سلسلة الغارات التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك أسفرت، وفق حصيلة إجمالية غير نهائية، عن استشهاد 26 مواطنا وإصابة أكثر من 35 آخرين بجروح.

واستهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية أولاً منزلاً في جبشيت، مما أدى إلى تدميره بالكامل وقتل أفراد عائلة حسن كامل فحص بالكامل: الزوجة إيمان مكي، والابن محمد، والابنة بتول وخطيبها.

وتزامنت المجزرة مع إعلان حزب الله إفشال عملية إنزال جوي إسرائيلية في بلدة النبي شيت شرق لبنان، حيث حاولت مروحيات الاحتلال إنزال قوة كوماندوز قرب المقبرة، قبل أن تقع في كمين للمقاومة أدى إلى اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

ورفضت حكومة الاحتلال الإسرائيلي التعليق على العملية الفاشلة لـ"الكوماندوز".




التعليقات (0)

خبر عاجل