نفذ
حزب الله، والحرس الثوري
الإيراني، الأربعاء، هجوما صاروخيا متزامنا هو الثاني من نوعه خلال الساعات الماضية، ما تسبب في إطلاق صفارات الإنذار بمناطق واسعة من
دولة الاحتلال.
وقالت هيئة البث العبرية، إن "إسرائيل" تعرضت للمرة الثانية اليوم لهجوم متزامن بصواريخ من إيران وحزب الله، متسببا بإطلاق صفارات الإنذار في مناطق واسعة بوسط "إسرائيل"، بما فيها "تل أبيب"، زاعمة أنه تم اعتراض
الصواريخ ولم تسجل إصابات.
وبشكل متكرر، دوت صفارات الإنذار في شمالي دولة الاحتلال بما في ذلك مدينة حيفا، تحسبا لإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة.
وفي أحدث تطور، أعلن حزب الله استهداف قاعدتي "رامات ديفيد" الجوية و"حيفا" البحرية شمالي دولة الاحتلال بسرب من المسيرات في هجوم هو الحادي عشر منذ فجر الأربعاء.
من جهة أخرى، أعلن جيش الاحتلال إصابة جنديين جراء إطلاق قذيفة مضادة للدبابات باتجاه القوات في جنوب لبنان اليوم.
والاثنين اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت دولة الاحتلال والولايات المتحدة السبت عدوانا متواصلا على إيران، حليفة "حزب الله"، خلف 867 قتيلا. وفي ذلك اليوم هاجم "حزب الله" موقعا عسكريا شمالي دولة الاحتلال ردا على اعتداءات "إسرائيل" المتواصلة على لبنان واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.
وشرعت دولة الاحتلال في اليوم ذاته، بعدوان جديد على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف 62 قتيلا و357 جريحا، ثم بدأت الثلاثاء توغلا بريا.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها "إسرائيل" على طاولة التفاوض.