تعيش دولة
الاحتلال
الإسرائيلية حال من
الخوف الشديد مع استمرار تساقط
الصواريخ والمسيرات الحربية
الإيرانية، ردا على العدوان الإسرائيلي- الأمريكي المستمر على إيران.
وأكدت مصادر خاصة من داخل
دولة الاحتلال، أن "صفارات الإنذار تدوي بشكل شبه متواصل في المدن
الإسرائيلية، وذلك من أجل التحذير من قدوم صواريخ إيرانية"، منوهة إلى أن
"الصفارات تدوي على أجهزة الجوال لدى الإسرائيليين".
وأوضحت المصادر
لـ"عربي21"، أنه "بعد مرور وقت قليل من إطلاق صفارات الإنذار تسمع
أصوات انفجارات كبيرة، حيث تحاول إسرائيل التصدي للصواريخ الإيرانية، كما تتجول
شرطة الاحتلال في كافة المدن وتقوم بجمع شظايا الصواريخ التي وصل بعضها مدينة
القدس المحتلة".
وذكرت أن "المستوطنين
في كافة مدن الاحتلال يعيشون حالة خوف شديد وهم يتواجدون في
الملاجئ، وتكاد
الشوارع أن تكون فارغة"، موضحة أن "المدارس مغلقة ومعظم المصالح
والدوائر الحكومية أيضا مغلقة".
ووصلت الصواريخ الإيرانية
العديد من المدن المحتلة ومنها تل أبيب، كما دمرت العديد من المباني وتسبب ذلك
بإجلاء المئات من الإسرائيليين، في حين لا تزال سلطات الاحتلال غلق مطار بن غوريون
الدولي.
وأكدت هيئة البث الإسرائيلي
"كان"، أن "صفارات الإنذار دوت صباح اليوم الأحد، في جميع أنحاء
البلاد في أعقاب الرشقات الصاروخية الايرانية التي استهدفت المدن الإسرائيلية، كما
سقطت شظايا صاروخ في منطقة مفتوحة قرب "بيت شيمش" بأواسط البلاد".
وأوضحت أن "العديد من
الإسرائيليين أصيبوا بجروح خلال الركض الى الملاجئ، وقدمت لهم الإسعافات الأولية ن
قبل طواقم نجمة داوود الحمراء"، مؤكدة "مقتل مستوطنة في الأربعينيات من
عمرها جراء إصابة مباشرة بصاروخ إيراني استهدف مبنى في مدينة تل أبيب، كما أُصيب
25 إسرائيليا، إضافة إلى وفاة مستوطنة أخرى أصيبت بضيق التنفس أثناء ركضها إلى
الغرفة الآمنة"، بحسب زعمها.
وخلال دوي صفارات الإنذار
المتواصلة، طالبت ما يسمى بـ"الجبهة الداخلية" لدى الاحتلال المستوطنين
بـ"الالتزام الفوري بتعليمات السلامة والدخول إلى الملاجئ أو المناطق المحمية
لحين التصدي للتهديدات الصاروخية"، محذرة الإسرائيليين من الاقتراب من مواقع
سقوط الصواريخ أو محاولة جمع أي شظايا.