عمرو أديب يثير غضبا واسعا في الإمارات.. اضطر إلى التوضيح

اضطر عمرو أديب إلى إصدار توضيح نافيا أن يكون قد شمت بقصف الإمارات- إكس
أثار الإعلامي المصري الحاصل على الجنسية السعودية عمرو أديب موجةً من الغضب في الأوساط الإماراتية بعد تغريدة نشرها على منصة "إكس"، تعليقًا على الضربات الإيرانية الأخيرة على دبي، حيث اعتبرها الكثيرون نوعًا من "الشماتة" أو المبالغة في وصف الأضرار.

وفي التغريدة التي أثارت الجدل، كتب أديب: "كلما تمت إصابة معلم من معالم دبي أتألم من الذكرى الجميلة التي عاصرتها لسنوات في هذه المدينة الآمنة المطمئنة. كانت لنا فيها أيام جميلة، ومن الصعوبة بمكان أن نراها تحترق أو نرى أهم مطار في العالم وهو يتحول إلى مكان مهجور".

وتابع "دبي قادرة على الرجوع بسرعة، والإمارات قادرة على الدفاع والتصدي. قريبًا نحتفل، قريبًا ننتصر".

واعتبر إماراتيون هذه التغريدة مبالغةً إعلامية، خاصة في وصف "دبي تحترق" و"المطار المهجور"، رغم أن الضربات الإيرانية أدت إلى اعتراض معظم الصواريخ، مع بعض الحرائق الناتجة عن الحطام في مناطق مثل نخلة جميرا، وتعليقٍ مؤقت للرحلات الجوية.

وتفاعل الجدل على وسائل التواصل، حيث اتهم مغردون أديب بالتركيز على الجانب السلبي بدلًا من التضامن، ناعتينه بـ"المنافق، والكاره".

ومن بين الشخصيات الإماراتية البارزة التي ردّت على أديب، رجل الأعمال الشهير خلف الحبتور، الذي نشر ردًا مباشرًا يصحح الصورة، قائلًا: "أستاذ عمرو أديب، أقدّر مشاعرك وحرصك، لكن اسمح لي أن أؤكد لك أن ما نُقل إليك ليس الصورة الحقيقية".

وتابع "دبي هي جوهرة العالم، وستبقى كذلك. وهي، بإذن الله، من أكثر الوجهات أمنًا على وجه الأرض، وهذا شعور يعيشه ويثق به كل من يسكن على أرضها الطيبة. الإمارات مدرّعة بالإيمان، وبالخير الذي زرعه أهلها المؤسسون، وبمحبة الناس لبعضهم البعض. هذه دولة قامت على نظام ومؤسسات ومنظومة أمن متكاملة، لا تهزّها روايات عابرة ولا مبالغات إعلامية. وأبشّرك أننا بأحسن حال، بإذن الله تعالى. حفظ الله الإمارات المباركة وقادتها وأهلها وكل من يعيش على أرضها، ولن يمسّها سوء بإذن الله".

وأمام تصاعد الانتقادات، اضطر عمرو أديب إلى إصدار توضيح، قائلًا: "لم أشمت في دبي العظيمة، وكلامي فُهم بالخطأ"، مؤكدًا أن هدفه كان التعبير عن الحزن والتضامن، وليس الشماتة.