أصدرت إيران، تعليمات أمنية عاجلة لمواطنيها المقيمين في دول الخليج والأردن، طالبة منهم المغادرة الفورية من الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية ومنصات إيرانية بتعرض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى محاولة اغتيال.
قال ترامب إن هذا التحرك العسكري يأتي رداً على عقود من العداء الإيراني واستهداف القوات والمصالح الأمريكية في الخارج، بما في ذلك الهجمات التاريخية على السفارة الأمريكية في طهران وثكنات المارينز في بيروت.
في تقرير موسّع، شككت صحيفة نيويورك تايمز في مبررات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتصعيد العسكري ضد إيران.
قالت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية، إن إيران تستعد إلى رد كبير "وساحق"، وهو ما نقلته أيضا وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني رفيع المستوى.
أفاد مسؤولان أمريكيان لشبكة "سي أن أن" أن الولايات المتحدة بدأت بتنفيذ غارات جوية على إيران، ووصف أحد المسؤولين العملية بأنها "ليست غارة صغيرة"، مؤكداً أن الهجوم جارى حالياً.
تعتقد المجلة أن ترامب يفضل النصر دون إطلاق رصاصة واحدة. لكن لحكام إيران رأي أيضًا، ويبدون متحدين.
نقلت وكالة "مهر" عن منظمة الطيران المدني الإيرانية، قولها إنه "بناءً على إشعار صادر، تم إغلاق المجال الجوي للبلاد بالكامل حتى إشعار آخر"، وذلك بعد سلسلة انفجارات هزّت عدة مناطق.
ذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن الانفجارات تركزت في مواقع متفرقة داخل العاصمة.
في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، فُصلت ساراندون من وكالة التمثيل الرائدة "UTA" بعد مشاركتها في احتجاج أدلت فيه بتصريحات ضد الاحتلال الإسرائيلي
سمعت انفجارات كبيرة في طهران، في عدة مناطق، دون أن تعرف تفاصيل بعد عن طبيعة المناطق المستهدفة بالقصف.
تعد ألبانيزي عضوا في فريق من الخبراء اختاره مجلس حقوق الإنسان -التابع للأمم المتحدة والمؤلف من 47 عضواً- في جنيف.
ذكر الكاتب، أن "إسرائيل لا يجب أن تضع العصي في عجلات الترتيبات السياسية، وألا تهرب من استحقاقاتها، لأن العالم أجمع يسعى لتعزيز الاستقرار الإقليمي على أساس إقامة دولة فلسطينية".
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مساء الجمعة تصنيف إيران "دولة راعية للاحتجاز التعسفي"، مطالبا طهران بـ"الكف عن احتجاز الرهائن"، والإفراج عن جميع المعتقلين الأمريكيين في لديها.