شن
جيش الاحتلال والقوات الأمريكية، صباح السبت، عدوانا جويا على
إيران، طال مناطق واسعة من العاصمة طهران، ومدينة قم التاريخية، وأصفهان ولرستان، تحت ذريعة تنفيذ "
ضربة استباقية وقائية".
وسُمعت انفجارات كبيرة في طهران، وفي عدة مناطق في قم، وأصفهان ولرستان، دون أن تُعرف تفاصيل بعد عن طبيعة المناطق المستهدفة بالقصف، بينما قالت إذاعة جيش الاحتلال، إن جزءا من الغارات الأولى على إيران استهدف شخصيات كبيرة ويجري التحقق منها.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال أنه نفذ "ضربة استباقية" في إطار عملية "ردع يهودا"، محذرا سكان شمال فلسطين المحتلة من إطلاق صواريخ إيرانية، ودعاهم إلى التزام الملاجئ، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول أمريكي قوله، إن "الضربات على إيران مشتركة".
وأعلن وزير الحرب، يسرائيل كاتس، حالة طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء دولة الاحتلال.
ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إنه خلال الساعات القادمة ستسقط على إيران قنابل أكثر مما سقط خلال حرب الـ 12 يومًا الأخيرة.
وقالت قناة كان العبرية، إن القصف استهدف مبانٍ حكومية في موجة القصف الأولى لإيران من بينها مبنى الرئاسة، وسط حديث عن استهداف مقر المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي.