اغتيال سوري في البوكمال دعا إلى ملاحقة خلايا "داعش".. ووزير الداخلية يتوعد (شاهد)

نفذ الأمن السوري عملية ملاحقة لخلايا تنظيم الدولة في الرقة- وزارة الداخلية
تبنى تنظيم الدولة، الأربعاء، عملية اغتيال نفذها عناصره، طالت بلال الخضير، أحد قيادات الثوار المحليين سابقا شرق سوريا.

وجاء اغتيال الخضير بإطلاق الرصاص عليه، بعد ساعات فقط من خروجه في فيديو عبر صفحته الرسمية، وهو ملثم، يدعو فيه إلى تشديد الرقابة على مناطق مدينة البوكمال وريفها، لضبط عناصر تنظيم الدولة.

ودعا الخضير إلى تفعيل دور المخاتير، واللجان الأهلية، ووضع كشوفات بأسماء المشتبه بهم بالانتماء إلى تنظيم الدولة في مناطق البوكمال.

وقال ناشطون إن الخضير يعمل كـ"قصّاب"، ولا ينتمي إلى الأمن السوري بخلاف ما أشاعه التنظيم.

وجاءت دعوة الخضير بعد تكثيف التنظيم هجماته على الأمن السوري، عقب دعوة المتحدث باسم التنظيم "أبو حذيفة الأنصاري" إلى بدء فصل جديد من الحرب ضد "سوريا الجديدة".


وخلال الـ48 ساعة الماضية، استهدف التنظيم حاجزا أمنيا في الباغوز بريف البوكمال، واستهدف مقرا أمنيا في منطقة السوسة، إضافة إلى استهدافه مقرا للفرقة 86 في مدينة البوكمال.

بدوره، بدأ الأمن السوري عملية جديدة تهدف إلى ملاحقة خلايا التنظيم في محافظة الرقة شرقي سوريا.

وأظهرت مشاهد إطلاق نار، واقتحام على منازل يعتقد أن عناصر التنظيم يتحصنون بها.

فيما علق وزير الداخلية أنس خطاب على نشاط تنظيم الدولة، وفلول نظام الأسد خلال اليومين الماضيين، مشددا على عدم التهاون معهم.

وقال في حسابه عبر "إكس": "إن محاولات بعض الخارجين عن القانون لا تتوقف، من فلول النظام البائد وميليشياته إلى تنظيم داعش وعصاباته، مستهدفة زعزعة استقرار المنطقة، من جبال الساحل إلى سهول المنطقة الشرقية بمحافظاتها الثلاث".

وتابع خطاب: "مستمرون في مداهمة أوكار تنظيم داعش وملاحقة فلوله، وكذلك في تعقب فلول النظام البائد المجرم، ولن نتوقف عن التصدي لأي تهديد يستهدف أمن وطننا وأهلنا في عموم بلدنا الحبيب".