جولة مفاوضات أمريكية إيرانية جديدة في جنيف الخميس المقبل

تتوسط سلطنة عمان في التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران - جيتي
كشف مسؤول أمريكي كبير، الاثنين، عن جولة جديدة من المحادثات مع إيران حول برنامجها النووي، في جنيف الخميس المقبل.

وقال المسؤول بحسب وكالة رويترز، إن المعبوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيجتمعان مع مسؤولين إيرانيين، الخميس المقبل.

من جنيف أيضا، حذرت إيران الاثنين من خطر تصعيد يتجاوز حدودها إذا تعرضت لهجوم، بعدما تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكان اللجوء الى خيار مماثل في حال فشل المفاوضات بين البلدين.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي من على منبر مؤتمر نزع السلاح في جنيف: "ندعو جميع الدول المتمسكة بالسلام والعدالة الى اتخاذ إجراءات ذات مغزى للحؤول دون أي تصعيد جديد".




وأضاف أن "تداعيات اي عدوان جديد لن تقتصر على بلد واحد، والمسؤولية تقع على من يبدأون أو يدعمون أفعالا مماثلة".

بعد جولتين منذ مطلع شباط/فبراير، من المقرر أن تُعقد الخميس في جنيف جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة أكدتها إيران والوسيط العُماني، ولكن ليس الولايات المتحدة.

وقال غريب آبادي إن إيران "لا تزال ملتزمة بالدبلوماسية والحوار اللذين يمثلان السبيل الأمثل لخفض التصعيد وتحقيق الأمن الدائم".

وأشار إلى أن "الخطوات الدبلوماسية الأخيرة التي اتُخذت هنا في جنيف، والتي ستُستأنف الخميس، تُظهر وجود فرصة جديدة للمفاوضات الرامية إلى معالجة الخلافات وبناء الثقة، شريطة أن تقوم على الاحترام المتبادل والمعاملة العادلة والتطبيق غير الانتقائي للمعايير الدولية".




توقفت المحادثات السابقة بين طهران وواشنطن فجأة في حزيران/يونيو 2025 بسبب الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران وانضمت إليها الولايات المتحدة.

وفي حين تخشى الدول الغربية من أن تتمكن طهران من امتلاك السلاح  النووي، تؤكد إيران أنها تسعى فقط إلى حيازة برنامج نووي مدني.

ونشر دونالد ترامب مؤخرا قوات بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط، وقال نه يدرس شنّ ضربات ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

ولكن إيران حذّرت الاثنين من أن أي هجوم أمريكي، بما في ذلك "الضربة المحدودة"، سيُقابل برد "قوي".

وأكد غريب آبادي في جنيف أن حق إيران في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية "غير قابل للتفاوض"، مشددا على أن "هذا الحق لا يمكن تعليقه أو إنكاره تعسفيا".

برزت هذه التوترات الجديدة بين واشنطن وطهران بعد القمع الدموي لحركة احتجاجية واسعة النطاق في إيران. عندما وعد دونالد ترامب "بمساعدة" الشعب الإيراني.

وتتوقع إيران، في مقابل التوصل إلى اتفاق، رفع العقوبات الأمريكية التي شلت اقتصادها وهو ما أشعل فتيل الاحتجاجات الأخيرة.