قال النائب هاميسو فارو، الذي يمثل الدائرة الجنوبية لمنطقة
بوكيوم في
نيجيريا، إن المسلحين الذين داهموا قرية
تونجان دوتسي امتد هجومهم من الخامسة مساء الخميس حتى الثالثة والنصف فجر الجمعة.
وأكّد النائب هاميسو فارو، ممثل الدائرة الجنوبية لمنطقة بوكيوم بولاية زامفارا، أن المسلحين داهموا قرية تونجان دوتسي، وأحرقوا عدداً من المباني، وأطلقوا النيران على السكان الذين حاولوا الفرار، مشيراً إلى أن عمليات البحث عن المفقودين لا تزال مستمرة من قبل الجهات المعنية.
وأضاف فارو أن الهجوم أسفر عن مقتل نحو 50 شخصاً، حيث أطلق المسلحون النار على سكان قرية ولاية زامفارا شمال غربي نيجيريا، الذين حاولوا الفرار، كما اختطفوا عدداً من النساء والأطفال، فضلاً عن إحراقهم عدداً من المباني.
وفي يوم الأربعاء السابق للهجوم، أبلغ السكان قوات الأمن والسلطات المحلية بعد رؤية أكثر من 150 دراجة نارية تقل مسلحين في المنطقة، لكن التحذير لم يؤخذ على محمل الجد، بحسب ما قال عبد الله ساني، أحد سكان تونجان دوتسي.
وخلال الأسبوع الماضي فقط، وقع الهجوم الأكثر دموية في قرية كونكوسو، حيث قُتل ما لا يقل عن 38 شخصًا بالرصاص أو تم ذبحهم، وأضاف المصدر أن معظم المنازل في القرية احترقت، وبصرف النظر عن أولئك الذين تم إحصاؤهم بالفعل كقتلى، "يتم انتشال جثث أخرى".
وقامت نيجيريا مؤخراً بتوسيع التعاون الأمني مع الولايات المتحدة بعد أن اتهم الرئيس دونالد ترامب البلاد بالفشل في وقف قتل المسيحيين وهدد بالتدخل العسكري، وأكد الجيش النيجيري في وقت سابق من هذا الأسبوع وصول 100 جندي أمريكي مكلفين بتدريب القوات المحلية.
وقال سامايلا أوبا، المتحدث باسم مقر الدفاع النيجيري، إن القوات الأمريكية ستقدم "الدعم الفني" و"تبادل المعلومات الاستخباراتية" للمساعدة في مكافحة "المنظمات الإرهابية"، إلى جانب "المعدات ذات الصلة".
وتعاني ولايات شمال غرب نيجيريا من أزمة أمنية متعددة الأوجه، في ظل نشاط عصابات مسلحة تنهب القرى وتخطف السكان وتروعهم، ووجود جماعات مسلحة نشطة تعمل على توسيع نطاق نفوذها جنوبًا.