حصل فريق من الباحثين الأستراليين، على توثيق نادر، لسمكة
قرش في
المحيط الجنوبي، لأول مرة على الإطلاق، في ظل الحرارة المتدنية للغاية بالمنطقة.
وتعرف أسماك القرش بأنها من أقدم الكائنات البحرية، وتعيش في المحيطات
منذ مئات ملايين السنين، ورغم رصدا عرضيا في مصائد بشبه القارة
القطبية الجنوبية،
إلا أن مشاهدتها كلما اقتربنا من القطب الجنوبي، تتضاءل بفعل انخفاض الحرارة إلى
ما دون الصفر بعشرات الدرجات.
وسجلت حتى الآن في مياه القطب الجنوبي، 5 أنواع
من أصل 500 من أسماك القرش، وقالت عالمة المحيطات جيسيكا كولبوس، من مركز أعماق
البحار التابع لجامعة غرب أستراليا، إن ظهور القرش النائم كان مفاجأة كبيرة، قرب
جزير شيتلاند الجنوبية بحسب شبكة "إيه بي سي نيوز" في تقرير نشرته في 10
من الشهر الجاري.
وصورة القرش كاميرا مزودة بطعم، على عمق 490 مترا، وكان من فصيلة
القرش النائم، ويتحرك ببطء،
وقال عالم الأحياء بيتر كين من جامعة تشارلز داروين، إن اللقطة مثيرة،
لافتا إلى أن هذا القرن من فصيلة تعيش في الجنوب وتنتشر بكثرة هناك، لكنه شدد على
أنه التوثيق الأول، لأسماك القرش في القارة الجنوبية.
وأشار إلى أن القرش النائم الجنوبي معروف في
مناطق شبه القارة القطبية، مثل جزيرة ماكواري وجزر هيرد وماكدونالد.
وتنتمي هذه الفصيلة من القرش، إلى مجموعة تتميز
بحجم كبير وجلد مرقط وزعانف صغيرة، وبمقدورها العيش في أعمق تصل إلى آلاف الأمتار
إضافة إلى السطح.
ومن أنواعها قرش غرينلاند طويل العمر، الذي يمكن أن يعيش حتى 400 عام،
ويتواجد في نصف الكرة الشمالي.