كشفت وثيقة رسمية صادرة
عن وزارة العدل الأمريكية عن تفاصيل جديدة تتعلق بعلاقة أندرو ماونتباتن - ويندسور،
المعروف سابقا بالأمير أندرو، برجل الأعمال الأمريكي الراحل المدان بجرائم اعتداء جنسي
جيفري إبستين، تتضمن إرسال موجز استثماري وصف بأنه "سري" حول فرص اقتصادية
في أفغانستان خلال فترة توليه مهام مبعوث بريطاني للتجارة والاستثمار.
وبحسب شبكة
سي إن إن، التى نقلت عن الوثيقة التي اطلعت عليها، أن الموجز المؤرخ في 19 كانون الأول / ديسمبر
2010 تناول فرصا استثمارية في ولاية هلمند، مشيرا إلى إمكانية استخراج
الذهب واليورانيوم
بتكلفة منخفضة، بالإضافة إلى احتمالات وجود النفط والغاز، كما لفت إلى أن المطار الرئيسي
في الولاية يبعد نحو 90 دقيقة طيران عن دبي.
وأشارت الوثيقة إلى
أن الموجز أرسل عبر رسالة إلكترونية بتاريخ 24 كانون الأول / ديسمبر 2010، تضمنت عبارة:
"مرفق موجز سري" أعدّه "فريق إعادة إعمار ولاية هلمند لفرص الاستثمار
الدولية"، ووفق الحكومة البريطانية، كان هذا الفريق مبادرة تقودها المملكة المتحدة
لدعم الحوكمة والتنمية في الولاية الأفغانية.
وأكدت التوجيهات الرسمية
البريطانية الخاصة بعمل المبعوثين التجاريين أن شاغلي المنصب يخضعون لالتزامات مماثلة
للوزراء، من بينها واجب الحفاظ على سرية المعلومات الحساسة أو التجارية أو السياسية،
وهو التزام يستمر حتى بعد انتهاء فترة التكليف.
وكانت شرطة وادي التايمز البريطانية، قد أعلنت الاثنين، أنها تقيم تقريرا بشأن مزاعم مشاركة ماونتباتن
- ويندسور مواد سرية مع إبستين خلال فترة شغله المنصب الذي بدأه عام 2001، قبل أن يتنحى
عنه بعد نحو عقد على خلفية انتقادات متزايدة بسبب علاقته بإبستين.
وقال متحدث باسم الشرطة،
بحسب سي إن إن: "نؤكد استلامنا لهذا التقرير، ونُقيّم المعلومات وفقًا لإجراءاتنا
المعتمدة".
وسبق لماونتباتن -
ويندسور أن نفى ارتكاب أي مخالفات تتعلق بعلاقته بإبستين، ولم يصدر عنه تعليق علني
على هذه المزاعم الأخيرة، فيما ذكرت الشبكة أنها تواصلت معه للحصول على رد، كما أعلن
الملك تشارلز الثالث استعداده لدعم الشرطة البريطانية خلال تقييمها للادعاءات.