استشهد
لبناني باستهداف مسيّرة للاحتلال سيارة جنوبي لبنان مساء الخميس.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد شخص في غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية واستهدفت سيارة في بلدة الطيري جنوبي لبنان.
بدورها أوضحت وكالة الأنباء اللبنانية أن مسيّرة إسرائيلية نفذت غارة جوية بثلاثة صواريخ موجهة، مستهدفة سيارة عند مفترق بلدتيْ الطيري كونين في قضاء بنت جبيل.
في المقابل، زعم جيش
الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف عنصرا من
حزب الله في منطقة الطيري جنوبي لبنان، دون تعليق من الحزب حتى اللحظة.
وفي وقت سابق الخميس، أكدت وكالة الأنباء اللبنانية أن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت قذيفتين مدفعيتين باتجاه أطراف بلدة مركبا جنوبي لبنان.
وأضافت أن قوة إسرائيلية توغلت فجرا في بلدتيْ العديسة وكفركلا الحدوديتين جنوبي لبنان، وفجرت مباني عدة.
كما مشطت قوة إسرائيلية منطقة أحراج اللبونة المحيطة في أطراف بلدة علما الشعب الحدودية بالرشاشات المتوسطة، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
في موازاة التطورات الميدانية، أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، الأربعاء، أن الحكومة ستبت الأسبوع المقبل في كيفية المضي قدما في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها، والتي تمتد إلى منطقة شمال نهر الليطاني.
وأوضح مرقص أن القرار سيستند إلى عرض سيقدمه قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، يتناول فيه قدرات القوات المسلحة واحتياجاتها في هذا الملف.
وقال الوزير: “قد فرغنا من المرحلة الأولى جنوب نهر الليطاني، وستتخذ الحكومة -الأسبوع المقبل- قرارا فيما يتعلق بالمرحلة الثانية، في ضوء ما سيورده قائد الجيش من حاجات وقدرات، لنتخذ القرار في ذلك في ضوء هذا الشرح”.
وفيما يتزايد الجدل الداخلي بشأن ملف السلاح ودور الدولة، استبعد مرقص إمكانية حدوث مواجهة بين الجيش اللبناني و”حزب الله”، مؤكدا أن “الهدف هو بسط سلطة الدولة وتحقيق الاستقرار، وبمقدار ما يمكن تحقيق هذه الأهداف معا سنمضي بها”.
يأتي ذلك مع تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الجنوبية، واستمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار المبرم مع حزب الله في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مما أسفر عن قتلى وجرحى.
وتتحدى دولة الاحتلال الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.