شن جيش
الاحتلال
الإسرائيلي، الاثنين، غارات جوية عنيفة استهدفت عددا من المباني السكنية في بلدتي
عين قانا وكفرتبنيب بمحافظة النبطية جنوبي
لبنان، وذلك بعد وقت قصير من إنذارات
نشرها الاحتلال بشأن الإخلاء الفوري بزعم مهاجمة أهداف لحزب الله.
وأشارت وكالة الأنباء
اللبنانية إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن بعد ظهر الاثنين غارة جوية مستهدفا
مبنى في كفرتبنيت بصاروخين، بعد 40 دقيقة من توجيه إنذار بإخلائه، مضيفة أن الطيران
الحربي الإسرائيلي استهدف مبنى آخر في عين قانا في منطقة إقليم التفاح بعد تهديد
بقصفه.
ووفق مراقبين فإن المناطق
المستهدفة تقع شمال نهر الليطاني، وتحديدا في إقليم التفاح في محافظة النبطية
جنوبي لبنان وهي مأهولة بالسكان.
وفي وقت لاحق، قالت الوكالة
إن "قوات العدو استهدفت المنطقة الواقعة بين الصلحاني وراميا (في قضاء بنت
جبيل بمحافظة النبطية) بالقذائف المدفعية".
من جهته، أنذر جيش الاحتلال
الإسرائيلي سكان قريتي كفر تبنيت وعين قانا جنوبي لبنان بإخلائها، تمهيدا لاستهداف
مواقع فيها بذريعة مهاجمة "أهداف لحزب الله".
وقال متحدث الجيش أفيخاي
أدرعي، في بيان نشره عبر منصة "إكس": "إنذار عاجل إلى سكان جنوب
لبنان وتحديدًا في القريتين التاليتين: كفرتبنيت، وعين قانا".
وتابع: "سيهاجم الجيش
الإسرائيلي على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله للتعامل مع
محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة"، وفق مزاعمه.
وخاطب سكان مبنيين محددين
باللون الأحمر في خريطتين أرفقهما بالبيان والمباني المجاورة لهما قائلا:
"أنتم تتواجدون بالقرب من مباني يستخدمها
حزب الله.. أنتم مضطرون لإخلائها
فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر". ولم يصدر
تعليق فوري من "حزب الله" بشأن بيان الجيش الإسرائيلي.
ومرارا، دعا مسؤولون لبنانيون
إلى وقف
الخروقات الإسرائيلية، وطالبوا بإلزام تل أبيب بتنفيذ بنود الاتفاق، بينما
أكد "حزب الله" في أكثر من مناسبة الالتزام بالتهدئة، مطالبا الاحتلال
الإسرائيلي بالانسحاب من المناطق التي احتلتها خلال الحرب الأخيرة.
وأنهى الاتفاق، عدوانا
بدأته إسرائيل على لبنان في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وحولته في أيلول/ سبتمبر
2024 إلى حرب شاملة، وخلف أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.
وتواصل إسرائيل احتلال 5
تلال لبنانية استولت عليها في الحرب الأخيرة، ما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى
تحتلها منذ عقود.