تسلّلت قوة إسرائيلية قبيل فجر اليوم الاثنين إلى بلدة جنوبي
لبنان، واختطفت قياديا في الجماعة الإسلامية، وقتلت نيران
الاحتلال 4 لبنانيين رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلنت الجماعة الإسلامية صباح الاثنين، أن قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى بلدة الهبارية قضاء حاصبيا جنوبي لبنان، واختطفت مسؤول الجماعة في حاصبيا ومرجعيون عطوي عطوي من منزله.
وأشار
بيان الجماعة إلى أن عطوي نُقل إلى جهة مجهولة، بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب.
وحمّلت الجماعة قوات الاحتلال مسؤولية أي أذى يلحق به، كما أكّدت على أنّ "هذا الفعل يضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداء الهمجية على السيادة التي تمارسها قوات الاحتلال".
واستشهاد 4 لبنانيين، بينهم طفل، الإثنين، في غارة جوية وإطلاق نار إسرائيليين جنوبي البلاد، في خرق جديد لوقف إطلاق النار الساري منذ عام 2024.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن "مواطنا استشهد في بلدة عيتا الشعب قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، نتيجة إصابته برصاص العدو الإسرائيلي".
بدورها، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الضحية تعرض لقنص من قبل أحد الجنود الإسرائيليين خلال تواجده قرب مقر بلدية عيتا الشعب.
وأشارت الوكالة إلى أن شخصين آخرين تعرضا لاستهداف بالقنابل الصوتية من مسيرة إسرائيلية خلال تواجدهما في جبانة عيتا الشعب، دون الإفادة بوقوع إصابات.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا في لبنان، خلال عدوان بدأته في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وحولته في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة.
ودون جدوى، تطالب
بيروت منذ أكثر من عام بوقف عدوان تل أبيب اليومي على سيادة لبنان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
في سياق متصل، زار رئيس الحكومة اللبنانية
نواف سلام قبل يومين مناطق في جنوب لبنان، وأعلن عن تأمين 360 مليون دولار للمساهمة في إعادة إعمار مناطق الجنوب التي دمّرها
جيش الاحتلال.