ذكرت هيئة الطيران المدني في
الإمارات، الأحد، إنه "لا أثر فوري" لإيقاف اتفاقية خدمات
النقل الجوي المُوقعة مع
الجزائر.
ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) عن الهيئة أنه "في ضوء الإخطار الوارد من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة بشأن إيقاف اتفاقية خدمات النقل الجوي بين البلدين، أوضحت الهيئة العامة للطيران المدني أن هذا الإجراء يأتي ضمن الآليات المنصوص عليها في أطر الاتفاقيات الدولية، ولا يترتب عليه أي تأثير فوري على حركة الرحلات الجوية".
وأوضحت الهيئة، أن "الاتفاقية تظل سارية خلال المهلة القانونية المحددة، وتستمر العمليات الجوية بين البلدين بشكل طبيعي".
وأكدت الهيئة أن "التنسيق متواصل مع كافة الجهات المعنية عبر القنوات الرسمية، وتتعامل مع هذه المستجدات بمسؤولية ومهنية، ووفق الأطر القانونية والدبلوماسية المعتمدة".
والسبت، بدأت الجزائر، إجراءات إلغاء اتفاقية خدمات النقل الجوي مع دولة الإمارات العربية المتحدة، الموقعة في 2013 بين البلدين.
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية: "باشرت الجزائر الإجراءات اللازمة لإلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ودولة الإمارات العربية المتحدة، الموقعة بأبوظبي في 2013".
وأضافت الوكالة "وفقا لأحكام المادة 22 من الاتفاقية المذكورة، يتعين إخطار الطرف المتعاقد الإماراتي بالإلغاء عبر القنوات الدبلوماسية، موازاة مع إخطار الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، للقيام بالإجراءات المطلوبة لدى هذه المنظمة".
وفي تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن علاقات بلاده مع جميع دول الخليج ودية باستثناء دولة واحدة، في إشارة مبطنة إلى الإمارات.
ووصف تبون العلاقات مع السعودية والكويت وسلطنة عمان وقطر بأنها علاقات "أشقاء".
واتهم الدولة التي لم يذكرها بالاسم بالتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر والسعي إلى زعزعة استقرارها. وقال "المشاكل للي ييجي يخرب لي في بيتي ولأسباب مشبوهة، يتداخلوا في أمور... داخلية".
وفي أيار/ مايو الماضي، شن التلفزيون العمومي الجزائري بثت هجوماً غير مسبوق على الإمارات، ووصفتها بـ"الدويلة" قائلا إنها "تبث السموم".