استدعاء وزير فرنسي سابق وابنته على خلفية علاقتهما بـ"إبستين"

قال وزير الخارجية الفرنسي إن العناصر التي بدأت تتظهر من ملفات إبستين الجديدة خطيرة للغاية وتتطلب فحصا متعمقا- جيتي
استدعت وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، رئيس معهد العالم العربي في باريس ووزير الثقافة الأسبق جاك لانغ، للاستماع إلى توضيحاته بشأن علاقته برجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، بعد ظهور اسمه في وثائق الرجل المدان بجرائم جنسية وأخلاقية.


وأوضحت وكالة فرانس برس، أن طلب الإستدعاء جاء من مكتبي الرئيس الفرنسي ووزير خارجيته جان نويل بارو، بهدف تقديم إيضاحات حول إرتباط إسم لانغ وابنته كارولين بملفات غبستين، ووجود تهم تتعلق بـ"غسل أموال" مرتبطة بعائدات تهرب ضريبي مشبوهة.


ونفى لانغ الذي أمضى نحو 20 عاماً كوزير للثقافة والتعليم في حكومات مختلفة، أي علم له بجرائم إبستين، على الرغم من إدانة الأخير عام 2008 بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة، وقال إنه قطع "جميع العلاقات" مع إبستين "فور" الكشف عن أفعاله الإجرامية، وأضاف: "لم آخذ قرشًا واحدًا من جيفري إبستين".


اسم كارولين في وصية إبستين

وكشف تحقيق لـ"ميديابارت" أن كارولين، ابنه جاك لانغ، أسست شركة خارجية مع جيفري إبستين عام 2016 أودع فيها نحو 1.4 مليون دولار لشراء أعمال فنية.

بينما نفت لانغ تحقيق أي مكاسب مالية، لكنها لم تصرح للشركة للضرائب الفرنسية، كما ظهر اسمها في وصية إبستين بوعد قدره 5 ملايين دولار قالت إنها لم تكن تعلم به، وعلى إثر ذلك أعلنت كارولين استقالتها من رئاسة نقابة منتجي الأفلام الاثنين الماضي.

نبذة عامة عن لانغ

والأربعاء، رفض لانغ الاستقالة من منصبه كرئيس للمعهد العربي في باريس، رغم الدعوات الكثيرة التي وجهت اليه للتنحي، وقال محاميه لوران ميرليه إن اجتماع الأحد في المعهد مع بارو كان مجرد اجتماع بسلطته الإشرافية.


وانتُخب لانغ في 2023 رئيسا لمعهد العالم العربي للمرة الرابعة، وشغل منصب وزير الثقافة بين عامي 1981 و1986، ثم بين عامي 1988 و1993، ثم أضاف إلى مهامه حقيبة التعليم في الوزارة بين العامين 1991 و1993، قبل أن يتفرغ للتعليم بين 2000 و2002.