البراءة لنشطاء بريطانيين مؤيدين لفلسطين من تهمة اقتحام مصنع أسلحة لـ"الاحتلال"

المحلفون عجزوا عن إثبات تهم الإضرار الجنائي بالمصنع- حساب الحركة عبر إكس
برأت محكمة بريطانية اليوم الأربعاء ستة نشطاء بريطانيين مؤيدين لفلسطين، من تهمة السطو المقترن بالعنف فيما يتعلق بمداهمة عام 2024 لمصنع تديره شركة "إلبيت" التابعة لوزارة حرب الاحتلال.

وعجز المحلفون خلال المحاكمة، عن التوصل إلى قرار بشأن تهم الإضرار الجنائي، في قضية النشطاء بحسب رويترز.

ونفى النشطاء الستة تهم السطو المقترن بالعنف وإحداث الفوضى العنيفة والإضرار الجنائي. والمتهمون هم شارلوت هيد 29 عاما وصامويل كورنر23 عاما وليونا كاميو 30 عاما وفاطمة زينب رجواني 21 عاما وزوي روجرز 22 عاما وجوردان ديفلين 31 عاما.

وبرأت هيئة المحلفين في محكمة وولويتش كراون في لندن رجواني وروجرز وديفلين من تهم إحداث الفوضى العنيفة في حين لم تتمكن من التوصل إلى قرار بشأن التهم نفسها الموجهة إلى هيد وكورنر وكاميو بعد أكثر من 36 ساعة من المداولات.

وأنكر كورنر أيضا تهمة التسبب في إصابات جسدية خطيرة عن عمد بعد ضربه لشرطية بمطرقة ثقيلة، ولم تتمكن هيئة المحلفين من التوصل إلى قرار بشأن هذه التهمة أيضا.

وقال ممثلو الادعاء إن النشطاء الستة، ينتمون إلى جماعة فلسطين أكشن المحظورة حاليا، في بريطانيا، والتي نفذت العديد من الفعاليات المناهضة لشركات تصنيع السلاح المرتبطة بالاحتلال.