وثائق تكشف علاقة إيهود باراك وزوجته بجيفري إبستين

اعترف باراك سابقًا بعلاقته الشخصية مع إبستين لكنه أكد أنه لم يشهد أو يشارك في أي سلوك غير لائق- الأناضول
أظهرت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية متعلقة برجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، أن رئيس وزراء وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وزوجته نيلي برييل، أقاما في شقة في نيويورك يملكها إبستين عدة مرات.

ورغم أن علاقة الزوجين بإبستين كانت معروفة سابقًا، إلا أن مراسلات البريد الإلكتروني التي نُشرت الجمعة كشفت عن تفاصيل جديدة حول مدى قرب العلاقة بين السياسي الإسرائيلي وإبستين، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن".

وكغيره من الشخصيات النافذة في دائرة معارف إبستين، استمر باراك، الذي قال إنه التقى بالراحل لأول مرة في 2003، في علاقته مع إبستين لسنوات بعد إدانته بارتكاب جرائم جنسية إثر صفقة تسوية مثيرة للجدل في 2008.

واعترف باراك سابقًا بعلاقته الشخصية مع إبستين، لكنه أكد أنه لم يشهد أو يشارك في أي سلوك غير لائق.

وفي أيار/ مايو 2017، أرسلت برييل بريدًا إلكترونيًا إلى إبستين تُبلغه فيه أنها وباراك سيغادران الشقة لبضعة أيام للذهاب إلى جامعة هارفارد، وطلبت منه إرسال عاملة نظافة لتنظيف الشقة أثناء غيابهما، ثم قام إبستين بإعادة توجيه الرسالة إلى شخص، وأكدت العاملة أنها ستكون موجودة في اليوم التالي.

وفي رسالة بريد إلكتروني أخرى من مساعدة إبستين، ليزلي غروف، كتبت غروف أنها ستتواصل مع برييل لتغيير جهاز استقبال الكابل في شقة باراك وتركيب جهاز "آبل تي في - Apple TV بدلاً منه".

وأظهرت رسائل بريد إلكتروني أخرى أن غروف وإبستين وبرييل كانوا يتراسلون بشكل متكرر لتحديد مواعيد زيارات باراك إلى نيويورك وترتيب لقاءات بينه وبين إبستين.

وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.

وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، وإيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.