قصف جيش
الاحتلال
الإسرائيلي، الثلاثاء، بلدة بريف محافظة
القنيطرة جنوبي
سوريا، في أحدث تصعيد رغم
اتفاق بين الجانبين على خفضه.
وقالت قناة
"الإخبارية" السورية (حكومية) في خبر مقتضب: "قوات الاحتلال
الإسرائيلي تعتدي على ريف القنيطرة وتقصف بلدة الرفيد بعدد من القذائف".
ولم تتوفر على الفور معلومة
بشأن احتمال وجود خسائر بشرية أو أضرارا مادية، كما لم تصدر إفادة رسمية إسرائيلية.
والأسبوع الماضي، توغل جيش
الاحتلال الإسرائيلي، القنيطرة جنوبي سوريا واعتقل ثلاثة شباب لفترة، وفق وكالة
الأنباء السورية "سانا".
ولفتت الوكالة إلى أن قوات
الاحتلال الإسرائيلي توغلت في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة، موضحة أن
"قوة للاحتلال مؤلفة من 22 آلية توغلت في القرية، واعتقلت ثلاثة شبان، اثنان
منهم شقيقان، لفترة وجيزة ثم أفرجت عنهم".
وقبلها بيوم، توغلت قوات
احتلال إسرائيلية في بلدات وقرى بئر عجم وبريقة والصمدانية الغربية والشرقية في
ريف القنيطرة الجنوبي.
وبوتيرة شبه يومية، تتوغل
قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، لا سيما في ريف محافظة القنيطرة، وتعتقل مواطنين
وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
وفي 6 كانون الثاني/ يناير
الجاري، اتفقت سوريا مع الاحتلال الإسرائيلي على تشكيل آلية اتصال بإشراف أمريكي،
لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص
التجارية.
ورغم ذلك، يقصف جيش
الاحتلال الإسرائيلي بوتيرة شبه يومية أراضي سورية وينفذ توغلات برية، لا سيما
بريف القنيطرة، ويعتقل مواطنين ويقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن
تدمير مزروعات.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل
معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/
كانون الأول 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية
العازلة.