الداخلية السورية تبدأ بالانتشار في ريف دير الزور بعد طرد "قسد" (شاهد)

الانتشار يأتي عقب توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار وإدماج "قسد" في الحكومة- وزارة الداخلية
بدأت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، بنشر قوات في ريف دير الزور الشرقي، بعد طرد مسلحي تنظيم "قسد" وذلك "ضمن خطة تهدف إلى التمركز المنظَّم في جميع البلدات والقرى".

وقالت الوزارة في بيان لها، إن الخطة تمثل "انسجاما مع الخطة الأمنية الشاملة الهادفة إلى حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضافت أنها "تركز في هذه المرحلة على تعزيز الانتشار الأمني من خلال تنظيم الدوريات وتثبيت نقاط المراقبة، لترسيخ الأمن وحماية المدنيين وممتلكاتهم وتعزيز النظام والاستقرار".



ومساء الأحد، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار وإدماج "قسد" في الحكومة. وبموجب الاتفاق، سيتم دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة، ودمج عناصر "قسد" كأفراد في وزارة الدفاع، على أن تعود المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة حكومة دمشق.

ومن بنود الاتفاق الـ14 أيضا تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري.

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات "قسد" المتكررة لاتفاقه مع الحكومة السورية.

وتنصلت "قسد" من تطبيق اتفاقه في آذار/ مارس 2025 مع الحكومة، التي تتمسك بوحدة البلاد، وتشدد في الوقت نفسه على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري.

ونص ذلك الاتفاق على: دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي سوريا، وانسحاب قوات "قسد" من حلب إلى شرقي الفرات.