أرقام وإحصائيات تشعل مواجهة المغرب ونيجيريا في نصف نهائي كأس أفريقيا

يدخل المغرب اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية - CAF ONLINE / إكس
أنهى المنتخب النيجيري تحضيراته الأخيرة قبل مواجهته المرتقبة أمام المنتخب المغربي، وهو يدخل اللقاء بعزيمة كبيرة لمواصلة عروضه القوية وانتزاع بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم أفريقيا.

ويصطدم المغرب بنيجيريا مساء اليوم الأربعاء في نصف نهائي البطولة، في مباراة تعد بالإثارة والندية، باعتبار الطرفين مرشحين للتتويج باللقب القاري.

وتُعد هذه المواجهة الأولى بين المنتخبين في كأس أمم أفريقيا منذ عام 2004، حيث سبق أن التقيا خمس مرات في تاريخ البطولة، فاز المغرب في ثلاث منها مقابل انتصارين لنيجيريا.

وسبق أن تواجه المنتخبان في نصف النهائي مرة واحدة فقط، وذلك في نسخة 1980، حين حسمت نيجيريا اللقاء بهدف دون رد، قبل أن تتوج باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخها.

وتطمح نيجيريا لبلوغ نهائي كأس أمم أفريقيا للمرة التاسعة، والسعي للوصول إلى النهائي في نسختين متتاليتين للمرة الثانية في تاريخها، بينما لم يبلغ المنتخب المغربي المشهد الختامي سوى مرة واحدة منذ عام 2004.

ويدخل المغرب اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية في البطولة دون أن تهتز شباكه، وقد يحقق أربعة انتصارات متتالية بشباك نظيفة لأول مرة في تاريخ المسابقة.

في المقابل، تتصدر نيجيريا نسخة 2025 على الصعيد الهجومي، بعدما سجلت 14 هدفا، وتصدرت أيضا مؤشرات الأهداف المتوقعة والفرص المحققة، حيث سجلت هدفين أو أكثر في جميع مبارياتها الخمس، وقد تصبح أول منتخب يحقق ذلك في ست مباريات متتالية خلال نسخة واحدة.

ومنذ نسخة 2019، لم يفشل المغرب في التسجيل سوى في مباراة واحدة فقط من أصل 18 مباراة في كأس أمم أفريقيا، كما تلقى خسارتين فقط خلال هذه الفترة.

ويعد المنتخبان المغربي والنيجيري الوحيدين اللذين لم يتأخرا في النتيجة خلال كأس أمم أفريقيا 2025، إذ تتفوق نيجيريا في نسبة الوقت الذي كانت فيه متقدمة بالنتيجة، مقابل نسبة مرتفعة أيضا للمغرب.

وعلى الصعيد الفردي، يواصل النيجيري أديمولا لوكمان تألقه، بعدما ساهم بشكل مباشر في 11 هدفا خلال مشاركاته في البطولة، ليعد الأكثر تأثيرا بين اللاعبين في آخر نسختين، بينما يقترب المغربي إبراهيم دياز من إنجاز تاريخي بعدما سجل في جميع مباريات منتخب بلاده الخمس، وقد يصبح أول لاعب يسجل في ست مباريات مختلفة خلال نسخة واحدة.

كما يبرز أليكس إيوبي كأحد أهم صناع اللعب في البطولة، بعدما قدم عددا كبيرا من التمريرات الكاسرة للخطوط، ليؤكد دوره المحوري في مشوار نيجيريا نحو اللقب.