قائدة شرطة فيلادلفيا تهاجم عملاء إدارة الهجرة.. "رجال القانون المزيفين" (شاهد)

أكدت قائدة شرطة فيلادلفيا أن عملاء إدارة الهجرة رجال إنفاذ قانون مزيفين ويخالفون القانون والأخلاق- جيتي
انضمت قائدة شركة فيلادلفيا (صاحبة منصب الشريف)، روشيل بلال، إلى مسؤولين آخرين لإدانة عناصر إدارة الهجرة والجمارك، واصفةً إياهم بـ"مُدّعي تطبيق القانون"، ومُذكّرةً إياهم بأن ارتداء غطاء الوجه لن يمنعهم من الاعتقال في حال ارتكابهم جريمة.

وقالت بلال، التي انضم إليها المدعي العام لاري كراسنر وعدد من أعضاء مجلس المدينة: "لا أحد من رجال إنفاذ القانون يرتدي قناع، لا أحد لا أحد. أولئك الذين يدخلون مجتمعاتنا وهم يرتدون الأقنعة لارتكاب الجرائم، أحمد الله على وجود المدعي العام لاري كراسنر، الذي يقول إنه سيُلقي القبض عليهم".

وجاءت تصريحات الشريفة بلال بعد يوم من مقتل امرأة في مينيابوليس برصاص جوناثان روس، الذي يعمل ضابط ترحيل لدى إدارة الهجرة والجمارك منذ عام 2015.


ويُظهر مقطع فيديو لحظة قيام رينيه غود، البالغة من العمر 37 عامًا، بالتلويح للسيارات للمرور قبل أن تنطلق بسيارتها من أحد الشوارع السكنية. حينها حاول أحد العناصر فتح باب سيارتها. أوقفت غود سيارتها (هوندا بايلوت)، ثم وضعتها في وضع القيادة وحاولت تحريك عجلاتها لمغادرة المكان، حين أخرج روس - الذي كان يحمل هاتفًا محمولًا بيده - مسدسًا وأطلق رصاصة على زجاجها الأمامي، ثم أطلق رصاصة أخرى عبر نافذة جانب السائق المفتوحة، ما أدى إلى مقتلها.


وأكدت بلال: "رجال إنفاذ القانون لا يطلقون النار على المركبات المتحركة. لا أقول إنها كانت تهرب، لأنها لم تكن تهرب، بل كانت تفسح الطريق، رجال إنفاذ القانون لا يقفون أمام المركبات المتحركة، مرتكبين فعلًا غير قانوني. كلا، نحن لا نفعل ذلك. ولذلك نقف هنا اليوم مع كل من يقف ضد ما يُسمى بـ"رجال إنفاذ القانون المزيفين" - ما يمكن تسميته "وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك" - أنا لا أسميهم كذلك".

وأكدت "أنا أسميهم رجال إنفاذ قانون مزيفين، يدّعون أنهم كذلك. لأن ما يفعلونه لا يخالف القانون فحسب، بل يخالف الأخلاق أيضًا".

بدوره، أكدت الملازمة المتقاعدة ديان غولدشتاين، المديرة التنفيذية لمؤسسىة "العمل من أجل إنفاذ القانون" إن "ما تقوله الشريف بلال يعكس إحباطًا حقيقيًا يشعر به العديد من رجال الشرطة المحليين ومجتمعاتهم حاليًا. ويبدو أن إجراءات الإنفاذ الفيدرالية منفصلة بشكل متزايد عن المعايير والممارسات التي تتدرب عليها معظم الإدارات المحلية".


وأضافت: "إن الحوادث المأساوية مثل مقتل رينيه غود لا تزيد إلا من ترسيخ الاعتقاد بأن أجهزة إنفاذ القانون، بشكل عام، غير مسؤولة أمام الشعب الذي من المفترض أن تحميه. لقد أمضى رجال إنفاذ القانون في جميع أنحاء البلاد سنوات في العمل على بناء الثقة مع مجتمعاتهم. ليس من المستغرب أن حادثة حظيت بتغطية إعلامية واسعة كهذه تعيد فتح جراح قديمة وتثير تساؤلات جدية حول الشفافية واستخدام القوة والمساءلة". 

وتابعت: "إذا كنا ملتزمين حقًا بالأمن العام، فعلينا الاعتراف بهذه المخاوف والعمل معًا لاستعادة الثقة في عمل الشرطة على جميع المستويات".

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، احتج مناصرو الهجرة على إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أمام مركز العدالة الجنائية في فيلادلفيا، حيث دأب العملاء على إجراء اعتقالات، ودعوا الشيرف بلال إلى بذل المزيد من الجهود.