تعرف إلى تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي إلى الإمارات عبر الصومال

الزبيدي هرب إلى الإمارات بإشراف ضابط إماراتي كبير- جيتي
ٍأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" تركي المالكي أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي هرب ليلاً مع آخرين عبر البحر من ميناء عدن باتجاه (إقليم أرض الصومال) في جمهورية الصومال الاتحادية.

وأضاف المتحدث أن الفارين قاموا بإغلاق نظام التعريف ووصلوا إلى ميناء (بربرة) ظهر أمس، واتصل عيدروس بضابط يُكنى (أبوسعيد) اتضح أنه (اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي) قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه بوصوله وكانت في انتظارهم طائرة أقلعت دون تحديد جهة المغادرة بعد أن أقلتهم تحت إشراف ضباط إماراتيين.

وأوضح المالكي، أن الطائرة هبطت في مطار (مقديشو) بعد ظهر أمس وانتظرت لمدة ساعة ثم غادرت باتجاه الخليج العربي مروراً ببحر العرب دون تحديد جهة الوصول، وتم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، وإعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار (الريف) العسكري في أبوظبي مساء أمس.

وتابع، "بمراجعة تسجيل الواسطة البحرية التي نقلتهم تبيَّن أنها تحمل علم (سانت كيتس ونيفيس)، وهو ذات دولة العلم للسفينة (غرين لاند) التي قامت بنقل عربات القتال والأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة بحسب ما ورد ببيان قيادة قوات التحالف المؤرخ في 30 ديسمبر/كانون الأول 2025".

وأشار بيان التحالف إلى أن قوات التحالف لا تزال تتابع المعلومات بشأن مصير بعض الأشخاص الذين أشير بأنهم كانوا آخر من التقى مع عيدروس الزبيدي قبل هروبه من عدن ومنهم أحمد حامد
لملس (محافظ عدن السابق) و محسن الوالي (قائد قوات الأحزمة الأمنية في عدن) اللذين انقطعت الاتصالات بهما.


والأربعاء، قرر مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، إسقاط عضوية رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة لـ"ارتكابه الخيانة العظمى" وإحالته للنائب العام.

وفي وقت سابق، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، أن الزبيدي "هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن، تاركًا أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه".

وأضاف أن الزبيدي "قام بتوزيع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة".

ومنذ أكثر من عشرة أيام تصاعدت مواجهات عسكرية وسياسية بين المجلس الانتقالي، الذي يطالب بانفصال جنوبي اليمن، من جهة والحكومة وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى.