"الانتقالي" يعلن انقطاع التواصل مع وفده في الرياض.. "الزبيدي في عدن"

"الانتقالي" أرسل وفدا برئاسة الأمين العام للمجلس عبد الرحمن الصبيحي إلى الرياض- صفحة المجلس
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي صباح الأربعاء، انقطاع التواصل مع وفده في العاصمة السعودية الرياض، عقب ساعات من وصوله.

وقال المجلس في بيان إن الوفد الذي يرأسه الأمين العام للمجلس عبد الرحمن شاهر الصبيحي، ويضم أعضاء آخرين من هيئة رئاسة المجلس، توجه إلى الرياض للمشاركة في المؤتمر المرتقب الذي دعت إليه المملكة، لبحث قضية الجنوب.

وتابع "يعبر المجلس عن قلقه البالغ إزاء تعذر التواصل والاتصال مع وفد المجلس الذي وصل إلى الرياض منذ ساعات، وعدم توفر أي معلومات رسمية حتى هذه اللحظة حول مكان تواجده أو الظروف المحيطة به، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية تتطلب توضيحا عاجلا".

كما نفى البيان ما أوردته وسائل إعلام يمنية وسعودية عن رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، حول "هروبه إلى جهة غير معلومة"، وقال المجلس "يواصل الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي مهامه من العاصمة عدن، إلى جانب شعبه، متابعا ومشرفا بشكل مباشر على عمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية".

وأدان المجلس الغارات التي شنها الطيران السعودي على محافظة الضالع، مشيرا إلى أنها أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال. وعلق بأن هذا التطور "يمثل تصعيدا مؤسفا لا ينسجم مع مناخ الحوار المعلن".

وطالب المجلس من السعودية "ضمان سلامة وفده المتواجد في الرياض، وتمكينه فورا من التواصل والاتصال، باعتبار ذلك شرطا أساسيا لتهيئة أجواء إيجابية لأي حوار جاد وذي معنى. كما يدعو المجلس الأشقاء في الإقليم، والمجتمع الدولي، إلى الاضطلاع بدور فاعل ومسؤول لوقف هذه الممارسات، وضمان احترام المبادئ الإنسانية والقانونية، وبما يسهم في دعم مسار السلام والاستقرار".

وقرر مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الأربعاء، إسقاط عضوية رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة لـ"ارتكابه الخيانة العظمى" وإحالته للنائب العام.

ميدانيا، شنت المقاتلات السعودية أكثر من 15 غارة على محافظة الضالع معقل زعيم الانفصاليين اليمنيين بعد فراره. وقُتل أربعة مدنيين في ضربات التحالف بحسب ما أفاد مصدران طبيان فرانس برس.

وقال المجلس الرئاسي إنه "ثبت قيام اللواء/ عيدروس بن قاسم الزبيدي بالإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية".

وكذلك "الإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد"، بحسب المجلس.

وأضاف أن الزبيدي قام بـ"إثارة الفتنة الداخلية التي قادها عبر التمرد العسكري، وما قام به من انتهاكات جسيمة في حق المواطنين الأبرياء".