قال الرئيس
الصيني شي جينبينغ، إن العالم "يمر بفترة من الاضطرابات والتغيير"، مشيراً إلى أن "الأفعال الأحادية والتسلطية تؤثر بشكل خطير على النظام الدولي"، وذلك وفقاً لما ذكرته محطة التلفزيون الحكومية CCTV.
وخلال اجتماع له مع رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، قال شي دون أن يذكر الولايات المتحدة أو
فنزويلا، إن: "على جميع الدول احترام مسارات التنمية التي اختارتها شعوب الدول الأخرى بشكل مستقل"، وأضاف أنه يجب عليها "الالتزام بالقانون الدولي وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مع تولي القوى الكبرى، على وجه الخصوص، زمام المبادرة.
من جهته، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي:
"لا نعتقد مطلقا أن أي دولة يمكن أن تؤدي دور الشرطي الدولي، ولا نوافق على أن تعتبر أي دولة نفسها قاضيا دوليا، وينبغي أن تحظى سيادة جميع الدول وأمنها بالحماية الكاملة بموجب القانون الدولي"، وأضاف: "نعارض دائما استخدام القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية ونرفض فرض إرادة دولة بعينها على الدول الأخرى".
بدوره، قال المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن، إن: الصين تُدين بأقوى العبارات ما قامت به الولايات المتحدة من هجمات على فنزويلا لكونها دولة ذات سيادة ولها الحق الكامل في الدفاع عن سيادتها.
وأضاف: "تؤيد الصين فنزويلا حكومة وشعباً في سعيهما للحفاظ على مصالحهما الوطنية"، متهما واشنطن بأنها فضلت نفوذها على التعددية والعمل العسكري على الجهود الدبلوماسية وشكّلت تهديدًا للسلم والأمن.
ولطالما كانت الصين قريبة من فنزويلا، وقد دعت سابقاً الولايات المتحدة إلى الإفراج "الفوري" عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وقالت أيضاً إنها "مصدومة بشدة وتدين بشدة استخدام الولايات المتحدة الصارخ للقوة ضد دولة ذات سيادة".