نقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر عسكري قوله، إن الجيش السوري استهدف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بمحيط دير حافر شرق حلب، بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات.
وأضاف المصدر، أن هجمات
قسد عبر الطائرات المسيرة أدت لوقوع أكثر من 6 إصابات بين صفوف الأهالي والشرطة العسكرية، مبينا أن رد
الجيش سيكون محدوداً.
وكان ثلاثة جنود من الجيش العربي السوري أصيبوا في وقت سابق اليوم، جراء استهداف “قسد” بطائرات مسيّرة حاجزاً للشرطة العسكرية في محيط بلدة دير حافر بريف
حلب الشرقي.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع السورية إن 3 جنود من الجيش السوري أصيبوا جراء استهداف قوات "قسد" بطائرات مسيّرة حاجزا للشرطة العسكرية في محيط بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن إدارة الإعلام والاتصال في الدفاع قولها إنه "ضمن تصعيدها المستمر على نقاط الجيش بمختلف مناطق الجمهورية، استهدفت قسد بالطائرات المسيرة حاجزا للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش بمحيط بلدة دير حافر شرق حلب، ونتج عن الاستهداف إصابة 3 جنود وعطب آليتين".
وأكدت إدارة الإعلام والاتصال أن "الجيش العربي السوري سيردّ على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة".
وكانت قوات الجيش السوري أسقطت يوم 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي "مسيّرات معادية" أطلقتها قسد باتجاه مواقع الجيش في سد تشرين بريف حلب الشرقي.
في المقابل، قالت قوات
سوريا الديمقراطية إن هجومها "كان ضمن حقها في الدفاع عن مقاتليها إزاء
القصف العشوائي على دير حافر من فصائل تابعة لحكومة دمشق".
والأحد عقدت "قسد" اجتماعات مع الحكومة السورية في دمشق بحضور قائدها مظلوم عبدي، غير أنها لم تحقق "نتائج ملموسة"، حسب قناة الإخبارية السورية.
وقالت "قسد" إنها اتفقت مع الحكومة السورية -عقب اجتماع بحثَ ملف دمج القوات العسكرية أمس الأحد- على مواصلة الاجتماعات والمتابعة ضمن مسار منظم لحين التوصل إلى نتائج، وذلك في ظل انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ اتفاق العاشر من آذار/ مارس.
وفي العاشر من آذار/ مارس الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع ومظلوم عبدي اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد بإدارة الدولة، لكن التنظيم يماطل في تنفيذه، إذ كان من المفترض أن يُنفذ في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.
واشتمل الاتفاق على فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.