قال وزير الخارجية
الكوبي برونو رودريغيز إن الهجوم الأمريكي على
فنزويلا يشكل "تهديدا
وجوديا" لمنطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.
جاء ذلك في كلمة له،
الأحد، خلال الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية دول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي
(سيلاك)، والذي عقد افتراضيا لبحث تداعيات الهجوم الأمريكي على فنزويلا.
ودعا رودريغيز جميع
دول "سيلاك" إلى الدفاع المشترك عن أسس استقلالها وسيادتها في مواجهة هذا
التهديد الوجودي، على حد تعبيره.
وأضاف رودريغيز أنهم
يرفضون موقف الولايات المتحدة الذي ينظر إلى أمريكا اللاتينية باعتبارها
"الفناء الخلفي" لها.
وشدد على أنهم
سيواجهون أيضا "المحاولات الإمبريالية والفاشية" التي تهدف إلى فرض
الضغوط على المنطقة.
ودعا كذلك إلى استخدام
جميع القنوات الدبلوماسية والسياسية من أجل الإفراج عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس
مادورو وزوجته، بعدما اختطفتهما الولايات المتحدة.
بدوره، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن
كوبا على وشك السقوط بعد اعتقال مادورو.
وأضاف في تصريح له "كوبا الآن بلا دخل. لقد كانت تحصل على كل دخلها من فنزويلا، من النفط الفنزويلي، وهي الآن لا تحصل على أي شيء من ذلك. كوبا حرفياً على وشك السقوط، وهناك الكثير من الأمريكيين الكوبيين الرائعين الذين سيسعدون جداً بهذا الأمر."
والسبت، أعلن تامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اختطاف رئيسها
مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترامب، أن
الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن
ومناسب ومعقول للسلطة" هناك.
بدورها نائبة الرئيس
الفنزويلي ديلسي رودريغيز دعت الحكومة الأمريكية إلى التعاون، عقب تعيينها رئيسة
مؤقتة إثر اختطاف الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو.