رياضة دولية

هل يُحرج تألق دياز مع المغرب في كأس أفريقيا مدرب ريال مدريد؟

يأتي هذا التألق القاري في وقت يعاني فيه اللاعب من قلة المشاركات مع فريقه ريال مدريد- brahim diaz / إكس
يعيش الدولي المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، موسما استثنائيا بطابعين متناقضين، وهو ما برز بوضوح مع تألقه اللافت رفقة منتخب بلاده في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليا في المغرب.

وتمكن دياز من قيادة “أسود الأطلس” إلى التأهل للدور ثمن النهائي متصدرين المجموعة الأولى، بعدما نجح في تسجيل 3 أهداف خلال 3 مباريات متتالية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم المنتخب المغربي في البطولة.

ويأتي هذا التألق القاري في وقت يعاني فيه اللاعب من قلة المشاركات مع فريقه ريال مدريد منذ انطلاق الموسم، الأمر الذي أثار تساؤلات عديدة حول وضعه داخل “النادي الملكي”.

وكان دياز قد خاض 18 مباراة في مختلف المسابقات، لعب خلالها 484 دقيقة فقط، وفقا لبيانات موقع “ترانسفير ماركت”، تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو.

ويبدو هذا الرقم متواضعا مقارنة بالموسم الماضي، حين حظي اللاعب بثقة المدرب السابق كارلو أنشيلوتي، وشارك فيما يقارب 800 دقيقة خلال الفترة نفسها من الموسم، بحسب ما أفادت به شبكة “كادينا سير” الإسبانية.

وأكدت الشبكة أن دياز، رغم صغر سنه وقدرته العالية على المراوغة وامتلاكه مستقبلا واعدا، يمر بمرحلة معقدة في ريال مدريد، حيث لا يحصل على دقائق اللعب التي كان يتوقعها في عهد ألونسو.

وتزداد المفارقة تعقيدا مع قيام دياز بتمديد عقده مع ريال مدريد حتى عام 2030 خلال الصيف الماضي، بعد مفاوضات سريعة قدم خلالها اللاعب تنازلات كبيرة، وفق مصادر مقربة منه.

ورغم ذلك، لم يعلن النادي الملكي بشكل رسمي عن تفاصيل العقد أو قيمته المالية، مفضلا التزام السرية.

وفي المقابل، تلقى دياز عروضا من أندية أوروبية وأخرى سعودية، خاصة بعد المستويات القوية التي قدمها في كأس أمم أفريقيا.

وفي هذا السياق، قال الصحفي الإسباني أنطون ميانا إن “دياز يريد اللعب أكثر، ويريد أن يكون عنصرا مؤثرا ويحصل على الفرص نفسها التي يحصل عليها باقي زملائه”.

وأضاف أن اللاعب المغربي لا يرغب في البقاء مجرد بديل أو لاعب يتم تهميشه بقرار مسبق، وهو ما يتناقض مع الواقع الحالي، حيث لا يبدو أنه يدخل ضمن الخيارات الأساسية لتشابي ألونسو في تشكيلاته المعتادة.

وعلى الصعيد الدولي، يترقب دياز رفقة المنتخب المغربي التعرف على منافسهم المقبل في الدور ثمن النهائي من كأس أمم أفريقيا، والذي سيكون أحد المنتخبات التي تأهلت ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث في المجموعات الثالثة أو الرابعة أو الخامسة.